أثارت واقعة تداولها عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي موجة من الجدل حول جودة خدمات ماكينات الصراف الآلي التابعة لـ البنك الأهلي المصري، بعد نشر صورة لورقة نقدية ممزقة قيل إنها خرجت من إحدى الماكينات أثناء عملية سحب.
وتفاعل عشرات المستخدمين مع المنشور، حيث أكد البعض تعرضهم لمواقف مشابهة، بينما أشار آخرون إلى صعوبة استبدال الأوراق التالفة أو استرجاع حقوقهم بسهولة، ما يعكس حالة من الاستياء المتزايد بين عدد من العملاء بشأن مستوى الخدمة.
وقال أحد المعلقين إن المشكلة تتكرر وأن العميل يضطر أحيانًا للبحث عن وسيلة لتصريف الورقة الممزقة أو محاولة استبدالها، فيما أشار آخر إلى أن بعض الموظفين يرفضون استلام الأوراق التالفة بحجة عدم وضوح حالتها. وذكر تعليق آخر أن “الخدمة غير مرضية رغم أن البنك ينفق مبالغ كبيرة على الإعلانات”.
وفي المقابل، أوضح بعض المتابعين أن مسؤولية تغذية ماكينات الصراف تتم غالبًا عبر شركات متخصصة في نقل الأموال، مؤكدين أن مثل هذه الأخطاء قد تنتج عن عدم فرز النقد بشكل دقيق قبل تحميله داخل الماكينات.
وتأتي هذه الشكاوى بالتزامن مع الحملات الإعلانية الواسعة التي يطلقها القطاع المصرفي، خاصة خلال موسم رمضان، ما دفع بعض العملاء إلى التساؤل عن ضرورة توجيه مزيد من الاستثمارات لتحسين جودة الخدمات التشغيلية وتجربة المستخدم، إلى جانب الأنشطة التسويقية.
ويرى خبراء أن تكرار مثل هذه الوقائع، حتى وإن كانت محدودة، قد يؤثر على ثقة العملاء في الخدمات المصرفية الذاتية، خاصة في ظل التوسع الكبير في الاعتماد على ماكينات الصراف الآلي وتقليل التعامل النقدي داخل الفروع.





ويؤكد مختصون أن الحلول تتطلب تعزيز عمليات الفرز والرقابة الدورية على النقد داخل الماكينات، إلى جانب تسريع آليات التعامل مع شكاوى العملاء وتعويضهم فورًا، بما يضمن الحفاظ على مستوى الثقة في الخدمات المصرفية.





















