شهدت مدرسة دار السلام الإعدادية والثانوية بنين واقعة سقوط بوابة المدرسة أثناء خروج طلاب الفترة الأولى ودخول طلاب الفترة الثانية، ما أدى إلى وقوع إصابات بين عدد من الطلاب، وفقًا لشهادات أولياء أمور تواصلوا مع “الحرية”.
وقالت ولية أمر أحد الطلاب، في رسالة موجهة إلى مدير المدرسة، إن أبناءهم يخرجون من منازلهم متوجهين إلى المدرسة وهم “أمانة” لدى إدارة المدرسة طوال فترة وجودهم بها، مطالبة بمراجعة آليات تنظيم دخول وخروج الطلاب عقب الواقعة.
وأوضحت ولية الأمر أن التزاحم وقع خلال توقيت خروج طلاب الفترة الأولى ودخول طلاب الفترة الثانية، مشيرة إلى أن المدرسة لديها بابان، وكان من الممكن تنظيم حركة الطلاب من خلال تخصيص أحدهما للدخول والآخر للخروج، بما يقلل من التكدس ويحافظ على سلامة الطلاب، بحسب رسالتها.
وأكدت ولية الأمر أنها لا تبحث عن تحميل المسؤولية لشخص بعينه، وإنما تطالب بمعرفة المسؤول عن حماية الطلاب وتنظيم حركتهم خلال وجودهم في المدرسة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار الواقعة.
وأضافت في رسالتها: “نحن كأولياء أمور لا نملك أغلى من أبنائنا”، مطالبة بأن تكون سلامة الطلاب أولوية، وأن تتم مراجعة إجراءات دخول وخروج الطلاب بما يضمن عدم تكرار ما حدث.
وفي السياق نفسه، قالت ولية أمر أخرى إن “تزاحمًا شديدًا” وقع وقت خروج الفترة الصباحية لطلاب الإعدادي والثانوي ودخول طلاب الفترة المسائية، ما تسبب، بحسب روايتها، في سقوط الباب على عدد من الطلاب ووقوع إصابات بينهم.
وأضافت: “الحمد لله على سلامة أولادنا”، معربة عن أملها في مراجعة إجراءات تنظيم خروج ودخول الطلاب حفاظًا على سلامتهم.
وتأتي الواقعة في الوقت الذي شهدت فيه المدرسة، وفقًا لما ذكرته ولية الأمر، زيارات ومتابعات واستعدادات خلال الفترة الماضية، وهو ما يطرح تساؤلات بين أولياء الأمور بشأن مدى كفاية إجراءات التأمين وتنظيم حركة الطلاب.
ويطالب أولياء الأمور ببيان ملابسات الواقعة، وتحديد المسؤوليات من خلال الجهات المختصة، إلى جانب مراجعة حالة بوابات المدرسة وآليات تنظيم خروج طلاب الفترة الأولى ودخول طلاب الفترة الثانية، بما يحول دون تكرار مثل هذه الوقائع.





















