صرح الحكم الدولي الكابتن محمد الصباحي لموقع «الحرية» بأن اللقطة التحكيمية في مباراة الأرجنتين والجزائر، والتي شهدت تدخلًا قويًا من النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على أحد لاعبي المنتخب الجزائري ضمن منافسات كأس العالم 2026، لا تستدعي قرار الطرد المباشر.
وأوضح الصباحي أن القرار الصحيح في هذه الحالة هو الاكتفاء بإشهار البطاقة الصفراء، مؤكدًا أن ما يتم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن ضرورة الطرد لا يتوافق مع التقدير التحكيمي السليم للحالة.
وأضاف الحكم الدولي أن تقييم مثل هذه التدخلات يختلف بحسب زاوية الرؤية وشدة الالتحام، إلا أن هذه اللقطة لا ترتقي إلى مستوى العنف أو الخطورة التي تستوجب الإقصاء من المباراة وفقًا لقوانين كرة القدم.
وأشار الصباحي إلى أن مثل هذه الحالات تفتح دائمًا باب النقاش بين الجماهير والخبراء، خاصة في البطولات الكبرى مثل كأس العالم، حيث تحظى القرارات التحكيمية بمتابعة دقيقة وتحليل واسع.
وتأتي هذه التصريحات في ظل الأحداث التي شهدتها المباراة والتي انتهت بفوز كبير للمنتخب الأرجنتيني، مع تركيز إعلامي على بعض الحالات التحكيمية خلال اللقاء.
واختتم الصباحي حديثه بالتأكيد على أهمية دعم الحكام والاعتماد على التفسير الفني السليم للقوانين، بعيدًا عن الانفعالات اللحظية التي قد تفرضها طبيعة المباريات الكبرى، خاصة في بطولات بحجم كأس العالم.




















