أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أصبح هدفا للحملات الممنهجة، معتبرًا أن ذلك يرجع إلى رؤية من وصفهم بالمخربين له باعتباره من أسس الدولة وأعاد بناء مؤسساتها منذ عام 2013.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار” على قناة “صدى البلد”، إن مصر دولة كبيرة، وإن اختزال مشكلاتها في شخص الرئيس أمر غير صحيح، مشيرًا إلى أن الرئيس قائد حذر من الفوضى والأفكار المسمومة، ومؤكدًا أن تصريحاته التي أدلى بها في أكاديمية الشرطة سبق أن تناولها في أحاديث سابقة.
وأضاف أن ما وصفه بالحرب الممنهجة يبدأ بكلمة، وقد يتطور إلى انهيار تدريجي في المؤسسات، بهدف ضرب الدولة ومؤسساتها، متسائلًا عمن يستطيع الحفاظ عليها سوى الشعب الواعي والجيش الذي يحمي الوطن.
وأشار بكري إلى أن الشعب المصري لم ينسَ التحديات التي واجهت الدولة، والحرب على الإرهاب، ودور القوات المسلحة في مواجهته، مؤكدًا أن إعادة بناء الدولة تتطلب ضغوطًا كبيرة، وأن المواطنين تحملوا أعباءً من أجل بلدهم.
وتابع أن التاريخ قد يظلم القائد أحيانًا، لأن الشعب يحاسبه على الأوجاع التي يعيشها، لكنه لا ينسى من تحمل المسؤولية في أصعب الأوقات، لافتا إلى ما تشهده المنطقة من صراعات وأطماع، إلى جانب التغيرات في الاقتصاد العالمي والتنافس على المياه والطاقة.
وأكد بكري دعمه للرئيس السيسي، قائلا إن الأجيال المقبلة ستصدر حكمها على هذه المرحلة التي وصفها بأنها من أخطر المراحل المعاصرة، مشيرًا إلى أن تثبيت أسعار البنزين، بحسب حديثه، جاء بتوجيهات من الرئيس.
واختتم بكري حديثه بالتأكيد على دعمه للرئيس، قائلا: “سيادة الرئيس إحنا معاك من أجل مصر والأمة العربية”، مضيفًا أن الرئيس يدرك أهمية أمن مصر والأمن القومي العربي.





















