أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فتح تحقيق تأديبي ضد الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم على خلفية أحداث شهدتها مباراة ودية جمعت منتخب إسبانيا بنظيره المصري خلال فترة التوقف الدولي في مارس الماضي، وذلك بعد ورود تقارير رسمية عن هتافات عنصرية من بعض الجماهير.

اقرأ أيضا: فراعنة بمواصفات عالمية.. 4 مشاهد ترسم طريق منتخب مصر نحو الحلم
الاتحاد الدولي لكرة القدم يصدر بيان رسمي
وأوضح “فيفا” في بيان رسمي أن التحقيق جاء عقب تدوين حكم المباراة لهذه الوقائع في تقريره، ما دفع إلى إحالة الملف للجنة الانضباط.
وشهد اللقاء الذي أُقيم على ملعب ملعب آر سي دي إي في برشلونة، ترديد عبارات مسيئة من بينها هتافات ذات طابع ديني وعنصري، إضافة إلى إساءات موجهة للاعب فينيسيوس جونيور.
وبحسب التفاصيل، بدأت الهتافات بعد مرور نحو عشر دقائق من انطلاق المباراة، قبل أن تتدخل إدارة الملعب خلال استراحة الشوطين بعرض رسالة تحذيرية على الشاشات، شددت فيها على أن القوانين الرياضية تجرّم كافة أشكال العنصرية وكراهية الأجانب والتحريض على العنف.
ورغم ذلك، تكررت الهتافات مع بداية الشوط الثاني، لكن هذه المرة قوبلت باستهجان من شريحة واسعة من الجماهير، مع إعادة بث التحذيرات عبر مكبرات الصوت.
كما شهدت المباراة سلوكيات أخرى غير رياضية، تمثلت في إطلاق صافرات استهجان أثناء عزف النشيد الوطني المصري، إضافة إلى توجيه بعض الهتافات المسيئة لرئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز.
وفي أول رد رسمي، أدان الاتحاد الإسباني هذه التصرفات، مؤكدًا التزامه بمناهضة العنصرية في الملاعب، ومشددًا على دعمه لكافة المبادرات التي تهدف إلى تعزيز قيم الاحترام في كرة القدم.
ومن المتوقع أن تتراوح العقوبات المحتملة بين فرض غرامات مالية وإلزام الاتحاد الإسباني باتخاذ إجراءات توعوية، مثل عرض رسائل مناهضة للعنصرية في المباريات المقبلة، فيما استُبعد خيار إغلاق الملعب جزئيًا أو كليًا.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود “فيفا” المتواصلة لمكافحة التمييز، خاصة مع اقتراب استضافة إسبانيا لبطولة كأس العالم 2030 بالشراكة مع المغرب والبرتغال.





















