عاد اسم حمدي فتحي، لاعب وسط الوكرة القطري ومنتخب مصر، ليتردد بقوة داخل أروقة النادي الأهلي خلال الفترة الأخيرة، مع تزايد الحديث عن إمكانية استعادة اللاعب خلال الموسم المقبل، في ظل قناعة عدد من المسؤولين بأهمية تدعيم خط الوسط بعناصر تمتلك الخبرة والشخصية القوية القادرة على التعامل مع الضغوط والمنافسات الكبرى.
وتشير مصادر داخل القلعة الحمراء إلى وجود اهتمام بدراسة إمكانية إعادة حمدي فتحي إلى صفوف الفريق حال توافرت الظروف المناسبة لإتمام الصفقة، خاصة في ظل حاجة الأهلي إلى تدعيم بعض المراكز بعناصر تملك خبرات سابقة داخل النادي.
دعم خط الوسط دفاعيًا
يأتي على رأس الأسباب التي تدعم فكرة عودة حمدي فتحي حاجة الأهلي إلى لاعب وسط دفاعي يمتلك قدرات كبيرة في استخلاص الكرة وفرض السيطرة على منطقة المناورات. ويُعد اللاعب من أبرز الأسماء التي نجحت خلال فترته السابقة مع الفريق في تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والأدوار الهجومية، بفضل قوته البدنية وقدراته التكتيكية المميزة.
الخبرة والشخصية في المباريات الكبرى
كما تمثل الخبرات الكبيرة التي اكتسبها اللاعب مع الأهلي ومنتخب مصر أحد أهم العوامل التي تعزز فرص عودته. فقد خاض حمدي فتحي العديد من المواجهات الحاسمة على المستويين المحلي والقاري، ما يجعله من اللاعبين القادرين على التعامل مع الضغوط الجماهيرية ومتطلبات المنافسة على البطولات دون الحاجة لفترات طويلة من التأقلم.
الحفاظ على استقرار الفريق
ويأتي العامل الثالث في إطار الرغبة بالحفاظ على القوام الأساسي للفريق، من خلال الاعتماد على عناصر سبق لها النجاح داخل الأهلي وتعرف جيدًا طبيعة النادي ومتطلبات جماهيره. وترى بعض الأصوات داخل النادي أن عودة لاعب بحجم وخبرة حمدي فتحي قد تكون أكثر أمانًا من المغامرة بصفقات جديدة تحتاج إلى وقت للتأقلم وإثبات الذات.
مزايا عديدة تجعل العودة مطلوبة
ويمتلك حمدي فتحي العديد من المقومات التي تجعل فكرة استعادته محل ترحيب داخل الأهلي، أبرزها قدرته على اللعب في أكثر من مركز بخط الوسط، وقوته في الالتحامات واستخلاص الكرات، إلى جانب خبراته الكبيرة في البطولات الأفريقية والدولية، فضلًا عن شخصيته القيادية ومعرفته الكاملة بثقافة النادي وأجواء المنافسة داخله.
وفي ظل سعي الأهلي لبناء فريق قوي قادر على مواصلة المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل، يظل ملف عودة حمدي فتحي واحدًا من أبرز الملفات المطروحة للنقاش داخل النادي، انتظارًا لما ستسفر عنه المفاوضات خلال الفترة المقبلة.





















