استغاثة إلى الجهات المعنية لتوفير مدرسة أقرب لأطفال يقطعون مسافات طويلة، وجه عدد من أولياء الأمور استغاثة إلى رئاسة مجلس الوزراء ووزارة التربية والتعليم والمجلس القومي للطفولة والأمومة، للمطالبة بالتدخل بشأن معاناة أطفال يضطرون إلى الانتقال لمسافات طويلة للوصول إلى مدارسهم.
استغاثة إلى الجهات المعنية لتوفير مدرسة أقرب لأطفال يقطعون مسافات طويلة
وأوضح أولياء الأمور أن حصول الطفل على التعليم الجيد ووجوده داخل بيئة تعليمية مناسبة من الحقوق الأساسية التي يجب توفيرها، مشيرين إلى أن بُعد المدرسة عن محل الإقامة لمسافات كبيرة يمثل عبئًا على الأطفال وأسرهم.
وأشاروا إلى أن الطفل قد يتعرض لضغوط نفسية عندما يرى أقرانه يلتحقون بمدارس قريبة من منازلهم، بينما يضطر هو إلى قطع مسافات طويلة يوميًا للوصول إلى مدرسته.
مدرسة تبعد 120 كيلومترًا عن المنزل
وأكد أصحاب الشكوى أن بعض الأطفال يواجهون ظروفًا صعبة بسبب وصول المسافة بين المنزل والمدرسة إلى نحو 120 كيلومترًا أو أكثر، ما يستغرق أكثر من ساعتين في رحلة الذهاب، ومثلها تقريبًا في رحلة العودة.
وأوضحوا أن طول فترة الانتقال اليومية يفرض أعباء كبيرة على الأطفال، ويؤثر في قدرتهم على الاستفادة من يومهم الدراسي والعودة إلى منازلهم في ظروف مناسبة.
مطالب بالتدخل العاجل
وطالب أولياء الأمور الجهات المعنية بسرعة بحث الوضع واتخاذ ما يلزم لتوفير حلول مناسبة، سواء من خلال إتاحة مدرسة أقرب إلى محل إقامة الأطفال أو اتخاذ إجراءات تقلل من معاناتهم اليومية.
كما ناشدوا رئاسة مجلس الوزراء ووزارة التربية والتعليم والمجلس القومي للطفولة والأمومة دراسة الشكوى والتدخل العاجل، بما يضمن حصول الأطفال على حقهم في التعليم داخل بيئة مناسبة، دون أن تمثل المسافات الطويلة عائقًا أمام انتظامهم الدراسي.
نرشح لك: شكاوى من أولياء أمور مدرسة الأورمان الخاصة بالوراق بشأن الخدمات والمصروفات






















