طالب الإعلامي محمد علي خير بتغيير الطريقة والأسلوب اللذين يتم على أساسهما اختيار المحافظين، مشيرًا إلى أن الطريقة ثابتة منذ عام 1952.
وأوضح خير خلال منشور له عبر صفحته على «الفيسبوك»، أن المحافظات الحدودية يتم اختيار لواءات جيش لها، بينما تأتي محافظات الدلتا بقضاة وأساتذة جامعة، ومحافظات الصعيد بلواءات شرطة في الأغلب، فيما تذهب باقي المحافظات «للترضية والترقية».
وقال إن الأصل في العمل المحلي أن يأتي المحافظ من القيادات الشعبية والمحلية بالمحافظة، وهم أشخاص مارسوا العمل بالمحليات، وعلى اتصال بالناس والأحزاب وقيادات الأجهزة.
وانتقد اختيار أستاذ جامعي، على سبيل المثال، لم يمارس نشاطًا محليًا أو سياسيًا ولم يشتبك مع الشارع ومشكلاته، ثم تعيينه محافظًا وانتظار نجاحه، متسائلًا: «طب ازاي».
وتساءل خير: «ثم قبل أو بعد اختيارهم.. هل يتم تدريبهم وتأهيلهم لمنصبهم المهم والخطير؟»، مجيبًا: «لا طبعًا بدليل مانراه من بعضهم».
ودعا خير إلى تجربة طريقة جديدة في اختيار المحافظين، قائلًا: «أرجو تجربة طريقة جديدة بعد مرور 75 سنة ع الطريقة القديمة».
وأشار إلى أن هناك تغييرًا وحيدًا حدث في اختيار المحافظين، حيث تولت «سيدة فاضلة» منصب محافظ الوادي الجديد، وهي محافظة حدودية، لكنه اعتبر ذلك استثناءً.




















