تقدم النائب ياسر الهضيبي، سكرتير عام حزب الوفد، بسؤال برلماني موجه إلى الدكتور رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة وزيرة التنمية المحلية، والمهندس وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بشأن أسباب عدم انعكاس تحديث واعتماد الأحوزة العمرانية على أرض الواقع بقرى مركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية.
جهود الدولة لم تنعكس على أرض الواقع
أكد الهضيبي خلال بيان له أن الدولة المصرية تشهد جهودًا متواصلة لتحديث واعتماد الأحوزة العمرانية بما يسهم في تنظيم التنمية العمرانية، وتيسير إجراءات الترخيص، والحفاظ على الرقعة الزراعية، إلا أن الواقع العملي في عدد من قرى مركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية لا يزال يكشف عن استمرار تعطل مصالح المواطنين، وعدم انعكاس ما أعلنته الحكومة بشأن تحديث واعتماد الأحوزة العمرانية على أرض الواقع، الأمر الذي يستوجب الوقوف على أسباب هذا التباين، وبيان الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لضمان التطبيق الفعلي لهذا الملف.
وأوضح الهضيبي أنه تقدم بالسؤال البرلماني للإجابة عن عدد من التساؤلات، تشمل: ما الموقف التنفيذي الحالي للأحوزة العمرانية بجميع قرى وعزب مركز شبين القناطر؟، وما أسباب عدم انعكاس ما أعلنته الحكومة بشأن تحديث واعتماد الأحوزة العمرانية على الواقع العملي؟، وهل توجد معوقات فنية أو إدارية أو تنسيقية تحول دون التطبيق الفعلي للأحوزة العمرانية؟، وما أسباب استمرار تعطل إصدار تراخيص البناء وإنهاء الإجراءات المرتبطة بهذا الملف؟، وما الإجراءات العاجلة التي تعتزم الحكومة اتخاذها، وما الجدول الزمني المحدد لضمان التطبيق الكامل للأحوزة العمرانية وإنهاء معاناة المواطنين؟.
وطالب سكرتير عام حزب الوفد الحكومة بإعلان الموقف التنفيذي الحالي للأحوزة العمرانية بجميع قرى وعزب مركز شبين القناطر، وإزالة جميع المعوقات الفنية والإدارية التي تحول دون التطبيق الفعلي للأحوزة العمرانية.
الإسراع في التراخيص ووضع جدول زمني
كما طالب بالإسراع في إنهاء إجراءات تراخيص البناء وكافة الإجراءات المرتبطة بهذا الملف، ووضع جدول زمني واضح ومعلن للانتهاء من جميع الإجراءات، بما يضمن استفادة المواطنين ويحقق مستهدفات الدولة في التنمية العمرانية.




















