أعربت المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن إدانتها الشديدة للعدوان الإسرائيلي على لبنان، والذي تصاعد خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، وأسفر عن مقتل 52 شخصًا وإصابة أكثر من 150 آخرين.
وأوضحت المنظمة أن هذا التصعيد يأتي بذريعة الرد على قصف مزعوم من ميليشيا لبنانية لمستعمرات شمال فلسطين، مشيرة إلى أن تلك المزاعم لا تنفي مئات الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر 2024، والتي أسفرت عن مقتل قرابة 400 لبناني وإصابة نحو ألف آخرين، إلى جانب استمرار احتلال مناطق في جنوب البلاد.
وأضافت أن الفترة من نوفمبر 2023 وحتى نوفمبر 2024 شهدت سقوط نحو أربعة آلاف لبناني و16 ألف مصاب جراء العمليات العسكرية، مؤكدة أن مئات الوقائع ترقى إلى جرائم حرب بحق المدنيين والأعيان المدنية، بما في ذلك استهداف مواقع تابعة للأمم المتحدة.
ورأت المنظمة أن العدوان الجاري يأتي في سياق تصعيد أمريكي إسرائيلي أوسع ضد إيران، محذرة من أن استمرار العمليات العسكرية يهدد الاستقرار النسبي في المشرق والخليج العربي، ويقوض مسارات التهدئة والإغاثة وإعادة الإعمار، خاصة في ظل التطورات المتزامنة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.





















