No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • عن الموقع
  • فريق التحرير
  • سياسة الخصوصية
الإثنين, أكتوبر 19, 2026
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
No Result
View All Result
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
No Result
View All Result

محمد سعد عبد اللطيف يكتب: فيسبوك.. مختبر الشخصية ومرآة هشاشة الفكر وثقافة التفاهة

محمد سعدة by محمد سعدة
19 أكتوبر 2026 . 3:39 ص
in مقال رأي
محمد سعد عبد اللطيف

محمد سعد عبد اللطيف

لم يعد فيسبوك مجرد نافذة للتواصل أو منصة لتبادل الصور والأخبار والتهاني، بل تحول إلى فضاء اجتماعي مفتوح يترك فيه الناس آثارًا تكشف بعض اهتماماتهم ومواقفهم وطريقة تعاملهم مع الاختلاف. ومن خلال المنشورات والتعليقات والمشاركات، يمكن رصد أنماط من التفكير والسلوك، لا بوصفها تشخيصًا نفسيًا نهائيًا، بل باعتبارها مؤشرات تستحق التأمل.

هذه القراءة اجتهاد شخصي نابع من متابعة ما يجري على صفحات التواصل الاجتماعي، ولا تهدف إلى إصدار أحكام قاطعة على الأشخاص. فالتفاعل الرقمي قد يكشف أحيانًا عن الغيرة أو الضيق من نجاح الآخرين أو الميل إلى الانتقاص من آرائهم، لكنه لا يكفي وحده للحكم على الإنسان أو اختزال شخصيته في منشور عابر. ومع ذلك، فإن تكرار السلوكيات يكشف شيئًا عن طبيعة المجال الثقافي والاجتماعي الذي نتحرك داخله.

فيسبوك مرآة للمجتمع لا صورة كاملة عن الإنسان

من يتابع التفاعلات على فيسبوك يلاحظ الفارق بين منشور يناقش قضية سياسية معقدة أو تحليلًا لصراع دولي، وبين محتوى يقوم على الإثارة والسخرية واستعراض الحياة الشخصية. وقد يمر التحليل الجاد دون ضجيج، بينما يحصد محتوى سطحي آلاف التفاعلات.

قد ينشغل الجمهور بتفاصيل حياة أشخاص لا يقدمون معرفة حقيقية، في حين لا يجد مقال يناقش الأمن القومي أو التحولات الجيوسياسية أو الأزمات الاقتصادية إلا عددًا محدودًا من القراء القادرين على الصبر على القراءة والتفكير. لكن الأرقام وحدها لا تكفي للحكم على ثقافة المتابعين؛ فالتفاعل لا يساوي الفهم، والمشاهدة لا تعني الاقتناع، والصمت لا يعني الجهل.

الأهم هو مضمون التفاعل: هل يضيف المتابع فكرة؟ هل يناقش الحجة؟ هل يطرح سؤالًا جادًا؟ أم يكتفي بتكرار عبارة شائعة أو إطلاق حكم سريع؟ هنا تتحول الصفحة إلى نافذة تساعد الكاتب على فهم جمهوره، كما تكشف بعض ملامح البيئة الثقافية التي يخاطبها.

من ثقافة المعرفة إلى ثقافة الفرجة

المشكلة لا تتعلق بفيسبوك وحده، بل بالتحول الذي أصاب علاقة الإنسان بالمعرفة. فكثيرون يريدون معرفة كل شيء دون أن يبذلوا جهدًا في قراءة أي شيء. يريدون حكمًا نهائيًا في قضية دولية معقدة خلال ثوان، ورأيًا جاهزًا في حرب لم يقرأوا تاريخها، وتحليلًا سياسيًا دون معرفة المصالح التي تحرك أطراف الصراع.

في هذا المناخ تزدهر ثقافة الفرجة، ويصبح صاحب الصوت الأعلى أكثر حضورًا من صاحب الفكرة الأعمق. ويتحول النقاش إلى مباراة في السخرية وتبادل الاتهامات بدلًا من أن يكون فرصة لاختبار الأفكار ومراجعة المواقف.

وقد يصنع شخص لنفسه صورة المثقف من خلال عبارات مقتبسة أو مواقف انفعالية، بينما يكشف أول نقاش جاد عن ضعف أدواته المعرفية. كما قد يتصدر المشهد من يجيد صناعة الإثارة، لا من يمتلك القدرة على الفهم والتحليل.

والأخطر أن بعض الشخصيات تتعامل مع مواقع التواصل باعتبارها مسرحًا دائمًا لاستعراض الذات. كل منشور فرصة للتصفيق، وكل اختلاف معركة لإثبات التفوق، وكل انتقاد مناسبة للدفاع عن النفس. وهكذا تتراجع قيمة الحوار، وتتحول المساحة العامة إلى مرآة متضخمة للأنا.

هشاشة المثقف تُقاس بالنمط لا بالمنشور العابر

من المفارقات أن بعض من يقدمون أنفسهم باعتبارهم أصحاب رأي وفكر قد يكشفون، من خلال تفاعلاتهم اليومية، عن تناقض بين الصورة التي يرسمونها لأنفسهم وطريقة تعاملهم مع الأفكار والآخرين.

فالمثقف الحقيقي لا يُقاس بعدد متابعيه أو بقدرته على إثارة الجدل، بل بقدرته على الفهم، واحترام الوقائع، والتمييز بين الرأي والمعلومة، ومراجعة نفسه عندما يكتشف خطأه. وقد يكون الإنسان واسع الشهرة محدود المعرفة، بينما يكون صاحب الفكر العميق قليل الظهور؛ وهي مسافة لا تستطيع الأرقام وحدها قياسها.

ولا تكشف هشاشة الفكر في منشور عابر أو تعليق غاضب، بل في نمط متكرر يقوم على إطلاق الأحكام دون معرفة، وترديد الشعارات دون فهم، وتغيير المواقف بحسب اتجاه الجمهور، والخلط بين النقد والإهانة، وبين الاختلاف والعداء الشخصي.

بهذا المعنى، تصبح مواقع التواصل اختبارًا للثقافة، لا بمعناها الأكاديمي الضيق، بل بمعنى قدرة الإنسان على التفكير المستقل، وفهم ما يقرأ، ومناقشة ما يختلف معه، وعدم الانسياق وراء القطيع.

دار النشر اللبنانية وسؤال صفحة فيسبوك

قبل فترة، طلبت مني دار نشر لبنانية رابط صفحتي على فيسبوك، في سياق التواصل بشأن كتاب معروض للطباعة يجمع مقالاتي في الجيوسياسية والصراعات الدولية، ويربط بينها في إطار فكري واحد.

توقفت أمام الطلب في البداية، وتساءلت عن العلاقة بين كتاب يناقش الجغرافيا السياسية والصراعات الدولية وبين صفحة على موقع للتواصل الاجتماعي. ثم بدأت أفهم أن المسألة قد تتجاوز مجرد الاطلاع على عدد المتابعين أو حجم الانتشار.

فالكاتب الذي يقدم مشروعًا فكريًا لا ينفصل تمامًا عن المجال العام الذي يتحرك فيه. وما ينشره من مقالات، وطريقة مناقشته للقضايا، وطبيعة الحوار الذي يديره، كلها عناصر يمكن أن تساعد الناشر على تكوين صورة أوسع عن حضوره الفكري، والجمهور الذي يخاطبه، ومدى استمرارية اهتمامه بالقضايا التي يكتب عنها.

وقد يكون طلب الرابط جزءًا من تقييم أوسع للكاتب ومشروعه، وإن كان لا يمكن الجزم بما قصدته الدار تحديدًا دون معرفة معاييرها الداخلية.

لكنني وجدت في هذه الواقعة مدخلًا إلى فكرة تستحق النقاش. فالكتاب لا يعيش بمعزل عن صاحبه، والناشر لا ينظر دائمًا إلى الصفحات المكتوبة وحدها، بل قد يهتم أيضًا بالسياق الذي نشأت فيه الأفكار، وبقدرة الكاتب على التواصل مع القراء، وبمدى وجود مشروع واضح يتجاوز المقال المنفرد.

إن صفحتي التي أنشر من خلالها مقالاتي عن الجيوسياسية والصراعات الدولية ليست بديلًا عن الكتاب، ولا يمكن أن تكون معيارًا وحيدًا للحكم على قيمته. لكنها قد تقدم نافذة إضافية لفهم طبيعة الموضوعات التي تشغلني، والروابط التي أحاول بناءها بين الجغرافيا والتاريخ والسياسة وموازين القوة.

ومن هنا أدركت أن طلب رابط الصفحة قد يكون أكثر من مجرد إجراء عابر، فقد يكون مدخلًا للتعرف على الكاتب خارج حدود المخطوط الذي يعرضه على الناشر.

حين يصبح الجمهور جزءًا من معادلة النشر

في الماضي، كان الكاتب يصل إلى جمهوره من خلال الصحيفة أو المجلة أو الكتاب، وكان الناشر يعتمد بدرجة كبيرة على النص والسيرة المهنية والتقدير الثقافي. أما اليوم، فقد أصبحت مواقع التواصل تقدم مؤشرات إضافية عن حركة الأفكار وانتشارها وطبيعة استقبالها.

لكن هذه المؤشرات تحمل وجهين. فمن ناحية، يستطيع الكاتب الوصول إلى قراء جدد، واختبار أفكاره، وفتح نقاشات لم تكن الصحافة التقليدية تسمح باتساعها بسهولة. ومن ناحية أخرى، قد تدفعه الرغبة في الانتشار إلى تعديل خطابه وفق ما يجذب التفاعل، فيكتب ما يرضي الجمهور بدلًا مما يراه ضروريًا.

وهنا يكمن الخطر الحقيقي. حين يصبح عدد الإعجابات هدفًا في ذاته، يتحول الكاتب تدريجيًا من صاحب مشروع فكري إلى أسير لمزاج الجمهور. وحين يصبح الانتشار أهم من القيمة، تتراجع الموضوعات المعقدة لصالح العناوين الصادمة والأحكام السريعة.

ولذلك لا ينبغي للناشر أن يخلط بين شعبية الكاتب وقيمة كتابه، كما لا ينبغي للكاتب أن يتعامل مع ضعف التفاعل باعتباره حكمًا نهائيًا على جودة ما يكتب. فبعض الأفكار تحتاج إلى وقت حتى تصل إلى جمهورها، وبعض الكتب لا تكتسب قيمتها الحقيقية إلا بعد سنوات من صدورها.

لا أحد يقف خارج المشهد

ربما تكمن المفارقة الأكبر في أن الإنسان الذي يراقب الآخرين ويحلل سلوكهم عبر فيسبوك، يترك هو أيضًا أثرًا يمكن للآخرين قراءته وتحليله. فلا أحد يقف خارج المشهد تمامًا.

قد يظن صاحب الصفحة أنه يكشف تناقضات الآخرين، بينما تكشف طريقته في النقد عن تعصب أو انفعال أو رغبة في التفوق. وقد يظن صاحب المنشورات الساخرة أنه يمتلك وعيًا استثنائيًا، بينما يعجز عن تقديم حجة متماسكة في نقاش جاد.

لهذا فإن قراءة المجتمع عبر مواقع التواصل يجب أن تبدأ بقدر من النقد الذاتي. فالمطلوب ليس تحويل فيسبوك إلى محكمة لتوزيع شهادات الثقافة والجهل، ولا استخدام التفاعلات لإصدار أحكام قاطعة على الشخصيات، وإنما فهم الأنماط الاجتماعية التي تظهر في الفضاء الرقمي، وكيف تؤثر في وعينا العام وفي علاقتنا بالمعرفة.

إن أخطر ما يمكن أن تفعله ثقافة التفاهة ليس أن تمنح السطحية مساحة للظهور فحسب، بل أن تجعلها تبدو وكأنها المعيار الطبيعي للنجاح، وأن تدفع أصحاب الأفكار الجادة إلى الشك في قيمة ما يقدمونه لأنهم لا يحصدون التصفيق نفسه.

خاتمة: بين الضجيج والأثر

لقد أدركت من تجربتي أن الكتابة لا تنتهي عند نشر المقال، وأن المجال الذي تتحرك فيه الأفكار أصبح أوسع من صفحات الصحف والكتب. لكن قيمة الكاتب لا تُختصر في صفحة إلكترونية، ولا في عدد المتابعين، ولا في حجم الضجيج الذي يحيط باسمه.

فالكتاب الجيد لا تصنعه كثرة الإعجابات، والثقافة لا تقاس بعدد المشاركات، والوعي لا يُختبر بقدرة صاحبه على جذب الأنظار، بل بما يتركه من أثر في العقول. وقد يكشف فيسبوك بعض عورات المجتمع الفكري، لكنه لا يمنح أحدًا حق ادعاء امتلاك الحقيقة كاملة.

الخلاصة أن المنصات الرقمية أدوات تكشف وتؤثر في آن واحد: تكشف أنماطًا من التفكير، وقد تعيد تشكيلها أيضًا. لذلك تظل القيمة الحقيقية في تحويل التفاعل إلى معرفة، والاختلاف إلى حوار، والحضور الرقمي إلى أثر يتجاوز لحظة التصفيق.

 

الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/14ch
Tags: السوشيال ميدياالفيسبوكمحمد سعد

Related Posts

أخبار

حرب صفحات التواصل بين الشعوب العربية.. نصر مطر يكشف لـ”الحرية” من يشعل نار الفتنة؟ (حوار)

17 أكتوبر 2026 . 6:55 م
فن وثقافة

خطوات عمل ترند الراب بالذكاء الاصطناعي.. حوّل صورتك إلى فيديو على طريقة بولين 47

11 أكتوبر 2026 . 11:11 ص
جمال فرويز
صحة

استشاري نفسي يحذر من تأثير الشاشات على تركيز الطلاب.. ويوجه نصائح مهمة للأسرة

6 أكتوبر 2026 . 11:46 ص
المستشار محمود عطية، المحامي بالنقض منسق ائتلاف مصر فوق الجميع
فن وثقافة

محمود عطية يتساءل عبر «الحرية»: هل أصبحت الشهرة تصنع بالجدل؟

3 أكتوبر 2026 . 3:07 م
محمد سعد عبد اللطيف
مقال رأي

محمد سعد عبداللطيف يكتب: لو خرج عمالقة الزمن الجميل من قبورهم

28 سبتمبر 2026 . 6:53 م
فيديوهات المدارس على السوشيال ميديا
تعليم وجامعات

وزارة التعليم ترصد فيديوهات المدارس على السوشيال ميديا.. إجراءات قانونية ضد المخالفين

23 سبتمبر 2026 . 2:10 م

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار البنوك

الأكثر قراءة الآن

  • النادي الأهلي

    رحيل لاعب الأهلي في يناير بعد إصابته بالفتق

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • بين وفاة وخطوبة واعتزال .. ماذا حدث في الفن خلال الساعات الماضية؟

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مفاجأة في تجديد عقد ظهير الأهلي خلال الفترة المقبلة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مشاهدة مسلسل ورود وذنوب الحلقة 5 الموسم الثاني مترجمة جودة مرتفعة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مشاهدة مسلسل هذا البحر سوف يفيض الحلقة 3 الموسم الثاني مترجمة.. أسماء تضع إمرية في مأزق

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

الإدمان

التعافي من الإدمان حق من حقوق الإنسان

أحدث الأخبار

  • توقعات برج الحوت اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026.. حظك المهني والعاطفي والصحي 19 أكتوبر 2026 . 5:00 ص
  • أبراج تحب تربية الحيوانات الأليفة.. 6 أبراج تعتبرها فردًا من العائلة 19 أكتوبر 2026 . 4:00 ص
  • محمد سعد عبد اللطيف يكتب: فيسبوك.. مختبر الشخصية ومرآة هشاشة الفكر وثقافة التفاهة 19 أكتوبر 2026 . 3:39 ص
  • حالة الطقس اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026.. انخفاض درجات الحرارة وفرص لسقوط الأمطار 19 أكتوبر 2026 . 3:00 ص
  • حالة الطقس حتى نهاية الأسبوع.. درجات الحرارة المتوقعة من الأحد 18 أكتوبر حتى السبت 24 أكتوبر 2026 19 أكتوبر 2026 . 2:00 ص

الأكثر تعليقاً

  • Comments
50 طائرة مسيّرة إيرانية

عاجل| إطلاق 50 طائرة مسيرة إيرانية باتجاه إسرائيل

3
ما هي عقوبة سرقة حساب الفيسبوك؟

الإبلاغ عن حساب فيسبوك تم اختراقه.. خطوات سهلة لاستعادة السيطرة وحماية حسابك

3

تزامنًا مع ذكرى ثورة 30 يونيو.. وفد “الحركة الوطنية” بالبحر الأحمر يُعزز روابط الإخاء بزيارة مطرانية الأقباط

3
محمد الشناوي

قرار مبكر من عموتة داخل الأهلي.. مدرب الأحمر يحسم مصير أحد أهم نجوم الفريق

3

نبض

Nabd

الأكثر مشاهدة اليوم

النادي الأهلي

رحيل لاعب الأهلي في يناير بعد إصابته بالفتق

18 أكتوبر 2026 . 12:13 ص

بين وفاة وخطوبة واعتزال .. ماذا حدث في الفن خلال الساعات الماضية؟

18 أكتوبر 2026 . 11:49 ص

مفاجأة في تجديد عقد ظهير الأهلي خلال الفترة المقبلة

17 أكتوبر 2026 . 11:43 م

مشاهدة مسلسل ورود وذنوب الحلقة 5 الموسم الثاني مترجمة جودة مرتفعة

11 أكتوبر 2026 . 10:30 م

مشاهدة مسلسل هذا البحر سوف يفيض الحلقة 3 الموسم الثاني مترجمة.. أسماء تضع إمرية في مأزق

17 أكتوبر 2026 . 3:59 م

جوجل نيوز

تابع بوابة الحرية على جوجل نيوز

من نحن

موقع الحرية الإخباري هو منصة صحفية حرة، تشتبك مع قضايا الواقع المصري، وتنحاز للحقيقة والمساواة، وتدافع عن حرية الرأي والفكر والتعبير، يعمل تحت شعار «ضمير – مهنية – رسالة.

خريطة الموقع

  • أخبار
  • أخبار الذهب
  • اقتصاد
  • بترول وطاقة
  • بنوك وتأمين
  • عام
  • عقارات
  • مقال رأي
  • منوعات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • توب ستوري
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • محافظات
  • تعليم وجامعات
  • بورصة وشركات
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • خارجي
  • خدمي
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • سياسة
  • صحة
  • سوق السيارات
  • صناعة وأسواق

تابعونا علي منصات التواصل الاجتماعي

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات

© 2026 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية الإخباري