شهد السوق العقاري، توسعا كبيرا وملحوظا في الطلب على الأراضي والوحدات المخصصة للأنشطة التعليمية، خاصة الحضانات والمدارس الدولية.
أهمية المؤسسات التعليمية
وأوضخ خبراء العقار، أن النمو السكاني والتوسع العمراني في المدن الجديدة خلقا احتياجا متزايدا إلى مؤسسات تعليمية قريبة من المناطق السكنية.
وفى ذات السياق، أكد المتخصصون، أن المستثمرين بدأوا ينظرون إلى العقارات التعليمية، باعتبارها من الأصول المستقرة التي تتمتع بطلب مستمر وعقود تشغيل طويلة الأجل، كما أن وجود مدرسة أو مؤسسة تعليمية كبرى داخل أي منطقة يسهم في رفع جاذبيتها للسكن والاستثمار.
وأشار المطورون العقاريين، إلى أن عددا متزايدا من المشروعات العقارية أصبح يخصص قطع أراضٍ للأنشطة التعليمية ضمن المخطط العام للمشروع، بهدف توفير الخدمات للسكان وتعزيز القيمة السوقية للمجتمع العمراني.
ويتوقع الخبراء، استمرار نمو هذا القطاع مع التوسع في إنشاء المدن الجديدة وزيادة الحاجة إلى خدمات تعليمية متنوعة ومتطورة.
اقرا ايضا: محمد البستاني لـ الحرية: شكاوى المشاهير داخل الكمباوندات لا تهز السوق العقاري





















