تسيطر حالة من القلق داخل معسكر منتخب أستراليا قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب مصر في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما ارتفعت احتمالات غياب الثنائي ماتيو ليكي وإيتاليانو عن اللقاء، في ضربة قد تؤثر على حسابات الجهاز الفني للمنتخب الأسترالي.
وتشير التقارير إلى أن فرص لحاق اللاعبين بالمباراة أصبحت ضعيفة للغاية، في ظل عدم اكتمال جاهزيتهما البدنية، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير لتعويض غيابهما في واحدة من أهم مباريات المنتخب خلال البطولة.
الجبهة اليمنى في مأزق
ويُعد ماتيو ليكي وإيتاليانو من أبرز العناصر التي يعتمد عليها منتخب أستراليا في الجبهة اليمنى، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، حيث يمتلك الثنائي خبرات كبيرة وقدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، الأمر الذي يجعل غيابهما المحتمل خسارة فنية مؤثرة بالنسبة لمنتخب “الكانجارو”.
ويعمل الجهاز الطبي بشكل مكثف خلال الساعات الحالية على تجهيز اللاعبين، إلا أن المؤشرات الأولية لا تبدو مطمئنة، ما يزيد من احتمالية غيابهما عن المواجهة المرتقبة أمام الفراعنة.
منتخب مصر يترقب الموقف
في المقابل، يواصل منتخب مصر استعداداته بكل قوة للمباراة الحاسمة، وسط حالة من التفاؤل بعد العروض القوية التي قدمها الفريق في البطولة، والتي منحت الجماهير المصرية ثقة كبيرة في قدرة الفراعنة على مواصلة المشوار والتأهل إلى دور الـ16.
ومن المنتظر أن يترقب الجهاز الفني لمنتخب مصر الموقف النهائي للثنائي الأسترالي حتى الإعلان الرسمي عن قائمة المباراة، خاصة أن غيابهما قد يمنح الفراعنة أفضلية إضافية على مستوى الأطراف، وهي إحدى الجبهات التي قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد هوية المتأهل إلى الدور المقبل.
مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين
وتحظى مباراة مصر وأستراليا باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، نظرًا لأهميتها في مشوار المنتخبين ببطولة كأس العالم 2026، حيث يسعى كل فريق لحسم بطاقة العبور إلى دور الـ16، في مواجهة يُتوقع أن تشهد صراعًا تكتيكيًا قويًا حتى الدقائق الأخيرة، خاصة مع احتمالية غياب عناصر مؤثرة من صفوف المنتخب الأسترالي.





















