أكدت مشيرة خطاب، رئيسة المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن المجلس يسعى لشراكة حقيقية لضمان حقوق الإنسان، مشيرة إلى أهمية استراتيجية المجلس التي تتضمن دورات تدريبية للصحفيين والإعلاميين، وتهدف هذه الدورات إلى تعريفهم بالمصطلحات المحظورة في مجال حقوق الإنسان، وما قد يتعارض مع المبادئ الحقوقية في الإعلام.
وأشارت «خطاب» إلى أن الإعلام شهد تغييرًا كبيرًا عن الماضي، حيث أصبح أكثر حرصًا على احترام خصوصية الأطفال الضحايا وعدم نشر صورهم كما كان يحدث سابقًا.
وأضافت أن معرفة الناس بحقوقهم هو جزء أساسي من ضمانها، وهنا يأتي دور الإعلام في توعية الجمهور، وهو ما سيتم مراعاته في الاستراتيجية الجديدة للمجلس.
وتابعت: «نعي جيدا أن الصحافة والإعلام تبحث دائما عن الحق في الحصول علىو المعلومات ، وبالتالي نؤكد أن المشوار طويل، لذلك وضعنا خطوط عريضة للاستراتيجية المراد تطبيقها» .
يأتي ذلك في اجتماع المجلس الوطني للإعلام للإعلان عن إطلاق الاستراتيجية الإعلامية للمجلس القومي لحقوق الإنسان





















