أوضح الدكتور محمد الجمل، رئيس الاتحاد الدولي للمصريين بالخارج، بشأن إعصار ميلتون الذي ضرب سواحل ولاية فلوريدا في جنوب الولايات المتحدة، مساء الثلاثاء، أنه سلب العديد من الخسائر، نتيجة الرياح الشديدة، والأمطار الغزيرة، وكذلك المحيط، والتي تعدى ارتفاعها أكثر من 25 مترا.
وقال الجمل خلاص تصريحات خاصة لـ«الحرية»، أن إعصار ميلتون تسبب في دخول المياه إلى بمنازل المواطنين في الولاية، مما نتج عنه هدم وغرق بعضها، ومصرع العديد من المواطنين، ولم يتم حصر أعدادهم إلى الآن.
وأشار رئيس الاتحاد الدولي للمصريين بالخارج، إلى أن هذا الإعصار جاء في أعقاب إعصار آخر «هيلين» الذي ضرب فلوريدا و6 ولايات أخرى مثل ولاية نورث كارولينا، والتي راح ضحيتها 92 شخصا، بالإضافة إلى تدمير شامل لبعض القري في «أشفيل» التي تبعد عن العاصمة «رالي» حوالي ٣ ساعات.
ودمرت «هيلين» الطرق، كما أدت إلى سقوط الأشجار، لذلك يصعب إلى الآن الذهاب الي بعض الأماكن بها، إلا من خلال طائرات الهليكوبتر أو سيرا على الأقدام.
وتابع الجمل حديثه قائلا أن الحكومة الأمريكية والسلطات المحلية قدمت العديد من المساعدات والعون للمنكوبين نتيجة هذا الإعصار الضخم.
وأضاف الجمل أن هناك جاليات عربية وإسلامية في «أشفيل»، عانت من الإعصار هيلين، وأكثرهم فقدوا منازلهم وأملاكهم وغرقت سياراتهم، وسارعت المنظمات الأهلية وايضاً الإسلامية بتقديم المساعدات الانسانية العينية لهم مثل الماء والغذاء وأيضا المال.
واختتم رئيس الاتحاد الدولي للمصريين بالخارج حديثه، أن هذه الأعاصير القوية تاتي من حين إلى آخر، ولكن هذا العام كانت أقوى بالولايات المتحده الأمريكية منذ عام ١٩٢١، وندعوا الله المنكوبين جميعا بالخير واللطف من عند الله وعزاءنا لمن راح ضحية هذه الأعاصير.
وكان المركز الوطني للأعاصير أصدر نشرة، أمس الثلاثاء، تفيد وصول إعصار ميلتون إلى اليابسة مصحوبا برياح تصل سرعتها إلى 205 كيلومترات في الساعة، بالقرب من سييستا كي بمقاطعة ساراسوتا المكتظة بالسكّان والواقعة على الساحل الغربي لولاية فلوريدا، بقوة إعصار «خطر للغاية»، وذلك من الفئة الثالثة على سلم من 5 فئات تصاعدية
وتوقع «الوطني للأعاصير» حدوث أمواج مدّ وجزر يمكن أن تغمر ساحل الخليج المكتظ بالسكان في غرب فلوريدا وسط مخاوف من حدوث دمار هائل واحتمال سقوط قتلى.





















