طالب تور وينيسلاند، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام، الغارات الجوية التي شنتها إسرائيل البارحة ضد خيام النازحين بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، مما أسفرت عن استشهاد 35 فلسطينيًا من بينهم نساء وأطفال بالإضافة لعشرات المصابين.
وأشار في بيان له اليوم، إلى أنه بعد إعلان قوات الاحتلال الإسرائيلية استهدافها لمبنى تابع لحماس، والتي قتلت اثنين من كبار مسلحي حماس في الغارات، فإنه يشعر بالأسى لمقتل العديد من النساء والأطفال في منطقة يعتبرها السكان منطقة آمنة.
وناشد الممثل الأممي، جميع السلطات الإسرائيلية بإجراء تحقيق دقيق بالحادثة يتسم بالشفافية ومحاسبة المسئولين عنها واتخاذ كافة الإجراءات العاجلة؛ توفيرًا لحماية أفضل للمدنيين.
وشدد منسق الأمم المتحدة على باقي أطراف الصراع بضرورة للتوقف الفوري عن أي أعمال تعرقل إنهاء تلك الاعتداءات، التي تزيد تعقيد الوضع الكارثي بالأرض المحتلة وبالمناطق الحدودية.
وركز المنسق الخاص في ختام حديثه، على أن الأمم المتحدة ستظل ملتزمة بتعهداتها في دعم كل الجهود الرامية لإنهاء الاعتداءات والحد من التوتر ودفع قضية السلم.






















