كتبت – آية يحيى
أصبح التحول الرقمي رائدًا في عالمنا هذا، فأصبحت معظم الدول تستخدم التحول الرقمي والتكنولوجيا، وتتجه الحكومات لتعزيز تنمية البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتقديم جميع الخدمات إلكترونيافي كافة المجالات.
وخلال هذا التقرير نرصد التقدم الذي وصلت إليه مصر والسعودية في مجال التحول الرقمي ونقاط القوة لدى الدولتين.
ماهية التحول الرقمي
التحول الرقمي هي العملية التي تطبقها المؤسسة لدمج التكنولوجيا الرقمية في جميع الأعمال، فتعمل هذه العملية علي الطريقة التي سوف تقدم للعميل، وهناك بعض شركات التقنية الرقمية تعتمد على إجراء تحويلات تتوافق مع خدمات ومتطلبات العملاء.
إلي حد ما هناك فرق بين الرقمنة والتحول الرقمي فما هو الفرق؟
فالرقمنة هي عملية تحويل الجوانب المادية في عمليات الأعمال وتدفقات العمل إلى جوانب رقمية، فعلى سبيل المثال، تُحوَّل النماذج الورقية التي يملؤها العملاء إلى نماذج رقمية يكملونها عبر الإنترنت.
وهناك أربعة أنواع للتحول الرقمي يمكن لأي مؤسسة أن تعمل بواحد من الأربعة فهم:
- عملية الأعمال.
- نموذج الأعمال.
- مجال الأعمال.
- المؤسسة أو الثقافة.
تحول مصر لإستخدام التحول الرقمي
تسعى وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى بناء مصر الرقمية والوصول إلى مجتمع مصري يتعامل رقميًا فى كافة مناحي الحياة، لذلك تعمل الدولة علي رفع جودة الخدمات وكفاءتها من خلال تحسين بيئة العمل، وتوفير الدعم لعملية صناعة القرار وإيجاد حلول للقضايا التي تهم المجتمع.
التوجه الاستراتيجي للتحول الرقمي في الدولة المصرية
وذلك عن طريق تحويل الحكومة إلى حكومة مترابطة رقميًا من خلال ربط الأنظمة الرقمية الحكومية وتحسين العمل داخل الجهاز الإداري للدولة ليعمل بكفاءة وفاعلية
وكذلك تمكين الدولة من الحكومة الإلكترونية وتعزيز قيم الشفافية والمحاسبة والمراقبة لكافة الأعمال من خلال التفاعل والتشارك بين عناصر المجتمع المختلفة، بما في ذلك الجامعات والقطاع الخاص والمجتمع المدني، وغيره.
فأصبحت مصر تستخدم التحول الرقمي في كافة المجالات، فعلي سبيل المثال أصبح لطلاب الجامعات فيزا خاصة لكل طالب لدفع المصروفات الدراسية، وأصبحت المؤسسات الحكومية تتعامل بالبريد الالكتروني.
ولكن مع هذه التطورات في مصر، تفوقت السعودية تفوقًا ملحوظَا في استخدام التحول الرقمي
مصر تحتل المرتبة الثالثة فى تقرير المهارات العالمي لكورسيرا لعام 2023
حققت المملكة العربية السعودية إنجازًا جديدًا بحلولها في المرتبة الثالثة عالميًا في مؤشر التحول الرقمي للشركات الصادر ضمن تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية IMD لعام 2023.
وبنى التقرير بياناته، وفقًا لمؤشر التنافسية العالمي ومن البيانات الداعمة المقدمة من البنك الدولي والاتحاد الدولي للاتصالات.
وتقدمت المملكة 20 درجة في المؤشر العام، مقارنة بالعام السابق، كما تقدمت 86 درجة في محور النظام البيئي الرقمي متصدرة دول مجموعة العشرين، وحققت المركز الثالث في محور القدرات الرقمية بين دول مجموعة العشرين.
ويمثل هذا التقدم الريادة الرقمية المستمرة للمملكة ومحافظتها الدائمة على التقدم في مختلف المؤشرات والمراكز، وفقا لجريدة الاقتصادية السعودية.















