تمر اليوم الذكرى الأولى لانطلاق جريدة “الحرية”، التي وضعت منذ اللحظة الأولى حجر الأساس لرؤية إعلامية تعتمد على المهنية، المصداقية، وقيم الحرية، عامٌ مضى من التحديات والطموحات، استطاعت خلاله الجريدة أن تحجز مكانها بين المنصات الإعلامية الرائدة، وتصبح صوتًا يعبر عن نبض الشارع وآماله.
إن الاحتفال بمرور سنة على تأسيس جريدة الحرية هو احتفال بجهود فريق عمل متميز كان شعاره الأول هو تقديم محتوى يليق بوعي الجمهور. من خلال تقاريرها الميدانية، مقالاتها الرصينة، وتحقيقاتها الاستقصائية، أثبتت الجريدة أنها ليست مجرد منصة لنقل الأخبار، بل مساحة للفكر والنقاش والحوار.
في وقتٍ باتت فيه المعلومة السريعة تهيمن على وسائل الإعلام، التزمت جريدة الحرية بمبدأ المصداقية، فقد حرصت على تقديم الأخبار المدققة، بعيدًا عن الشائعات، واضعةً القارئ في قلب الحقيقة دون تزييف أو مبالغة.
رحلتي مع جريدة الحرية: حلم الطفولة الذي أصبح واقعًا

منذ الصغر، كان حلم الصحافة والإعلام يرافقني كظلّي كنت دائمًا أرى نفسي أكتب، أبحث عن الحقيقة، وأساهم في إيصال صوت الناس. ومع مرور السنوات، ازداد شغفي وتعلّقي بهذا الحلم، حتى جاء اليوم الذي حقق الله فيه أمنيتي، والتحقت بالمعهد العالي للإعلام وفنون الاتصال. كانت تلك اللحظة بداية فصل جديد في رحلتي، لكنها لم تكن النهاية.
بدأت علاقتي بجريدة الحرية مع أول فرصه حصلت عليها وعلمت من زميلٍ لي أن هناك فرصة تدريب بجريدة الحريه، كنت متحمسة ومتوترة في الوقت نفسه. لم أكن أعلم أن تلك الخطوة ستفتح لي أبواب عالم جديد مليء بالتجارب التي ستُشكّل جزءًا كبيرًا من شخصيتي ومسيرتي المهنية.
التعاون سر من أسرار النجاح
ما يميز تجربتي في جريدة الحرية هو وجودي وسط أجواء إيجابية تحيط بكل فرد داخل المؤسسة، حيث كان الجميع يشجعني على التطور والنمو. بدءًا من الأستاذ عصام الشريف، الذي عندنا علمت بقصته ليجتهد ليفتح جريده تعتمد علي إيصال الرساله بكل مصداقية ،و مرورًا بالأستاذ إسلام شلبي ، فهو المصدر الأول لتعلمي فنون الصحافه والاعلام وايضا كيفية العمل بكل اجتهاد لنصل إلي افضل نتيجه دون النظر إلي اي صعوبات
والأستاذة إيمان القاضي،وكيف اصفها وهي أكثر من مجرد كلمات تكتب عنها فهي تحمل من الصبر والحب الذي يدفعني دائما لأكون افضل نسخه مني في المجال الذي حلمت به يوما ،هؤولاء مديري التحرير الذين كانوا دائمًا داعمين وموجهين بكل حب واهتمام.
وصولًا إلى زملائي في الجريده بداية من زميلي المخلص فتحي ياسر الذي كان مصدر دعم وتشجيع في أوقات ضعفي عندنا أشعر بالفشل كان أكثر الداعمين لتكملة مسيرتي في التعلم والبحث والسعي اتجاه الحلم، وزميلي وصديق رحلتي منذ ايام الثانويه زياد ايمن فهو من رفقاء الحلم منذ وقت طويل ومرورا بجميع زملائي داخل الجريده ، شكرًا لكل لحظة دعم، شكرًا لكل فكرة تبادلناها، ولكل يد ممدودة كانت العون في وقت الحاجة نحن الآن هنا لأننا نحمل حلمًا واحدًا نسعي لتحقيقه وسنصل يومًا إلى ما نحلم به لأننا لن نفقد إيماننا اتجاه ما حلمنا به
لم يكن التعلم سهلًا دائمًا كان هناك ضغط عمل، ساعات طويلة، ومهام متعددة. ولكن وسط هذا الضغط، شعرت بأنه مبرر، وكأنه رسالة حب واهتمام من فريق العمل كانوا يريدوننا أن نتعلم بأفضل طريقة ممكنة، حتى لو كان ذلك يتطلب مجهودًا كبيرًا منهم ومنّا.
رحلتي مع جريدة الحرية لم تكن مجرد تجربة عمل، بل كانت تجربة حياة. تعلمت فيها أن الإصرار والمثابرة هما الطريق لتحقيق الأحلام عرفت قيمة الفريق والعمل الجماعي، واكتسبت من الخبرات ما لا يمكن حصره.
اليوم، وأنا أنظر إلى الماضي، أشعر بامتنان كبير لجريدة الحرية ولكل شخص كان جزءًا من هذه الرحلة شكري وتقديري يمتد إلى كل من كان سببًا في دعمي وتطويري، من الأساتذة الذين كانوا قدوة لي، إلى الزملاء الذين كانوا دائمًا مصدر إلهام.
السعي نحو الأفضل
عامٌ مضى والجريدة لا تزال تسعى للتطور، مدركةً أن الإعلام رسالة قبل أن يكون مهنة سعت الحرية طوال العام الماضي إلى مواكبة تطلعات قرائها، والاستماع إلى آرائهم، وإطلاق مبادرات إعلامية وثقافية تعزز من دورها في بناء وعي مجتمعي متوازن.
مع بداية عامها الثاني، تتطلع جريدة الحرية إلى توسيع آفاقها، وتعزيز دورها كمنصة إعلامية تساهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وثقافة. عامٌ جديد يحمل في طياته العديد من الأحلام والطموحات، لكن الرسالة تبقى واحدة: “الحريه”: ضمير..مهنيه.. رساله





















