كتب: كيرلس سعيد
ردت حماس على الاتهامات الإسرائيلية بقتل الطفلين كفير وأريئيل بيباس اللذين كانا من ضمن الرهائن لدى حماس، وسلمت جثماني الطفلين إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر. بموجب المرحلة الأولي من اتفاقية وقف إطلاق النار.
وصرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هغاري، أن الطفلين اللذين كانا من ضمن الرهائن لدى حماس قتلا بوحشية وبدم بارد على يد مسلحين إرهابين، وليس بالرصاص بل بالأيدي.
واتهم هغاري حماس بالكذب بشأن مقتل في غارة جوية إسرائيلية، قائلا إن الطفل كفير الرضيع وأريئيل ابن 4 أعوام قتلا بدم بارد، وذلك حسب قوله.
وفي هذا الصدد ردت حركة حماس ببيان على المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، بأن “ادعاءات المتحدث للجيش الإسرائيلي واتهامه للمقاومة بقتل عائلة بيباس ليس سوى أكاذيب من التي تنطلق منذ 15 شهراً في سياق حرب الإبادة”.
وذكرت حركة حماس في البيان، أنها محاولات يائسة من إسرائيل للتنصل من مسؤولية إجرام الجيش الإسرائيلي بجانب الجرائم التي طالت الأسرى في قطاع غزة.
ووجهت حركة حماس اتهامات، إلى الجيش الإسرائيلي بمحاولته تحويل أنظار الرأي العام العالمي عن جرائمه الوحشية القاسية وحرب الإبادة التي ارتكبت من قبل الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، لينكشف للعالم فيما بعد كذب رواياته وبشاعته في ارتكاب الجرائم بقطاع غزة.





















