كتب: عمرو النعماني
في أول رد لها على ما أثير خلال الأيام الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن اتهامات تتعلق بمسيرتها الوظيفية، نفت الأستاذة سعاد بيومي، الأمين العام لجامعة المنوفية، صحة ما تم تداوله بشأن ارتكابها وقائع تزوير أو إجبارها على الاعتذار عن منصبها، مؤكدة أن ما نُشر لا يستند إلى حقائق أو مستندات رسمية.
وقالت بيومي، في تصريحات خاصة لـموقع الحرية الإخباري، إنها التزمت الصمت منذ عام 2018 احترامًا للمؤسسات وجهات التحقيق، إلا أن تصاعد ما وصفته بحملة التشويه ضدها دفعها إلى كشف حقيقة الوقائع مدعومة بالمستندات.

وأضافت أن الواقعة المالية التي يجري تداولها حاليًا كانت هي من اكتشفها، وقدمت بشأنها مذكرة رسمية إلى الجهات المختصة، موضحة أن أعمال الفحص أثبتت وجود مخالفات تعود إلى سنوات سابقة، قبل أن يتم – بحسب روايتها – توجيه الاتهام إليها وإحالتها إلى مجالس تأديب، لتنتهي الإجراءات ببراءتها من الاتهامات المنسوبة إليها.
ونفت الأمين العام لجامعة المنوفية ما أثير بشأن تزوير المسمى الوظيفي في بطاقة الرقم القومي، مؤكدة أن جميع الإجراءات تمت من خلال الإدارة المختصة بالجامعة، وبناءً على قرارات رسمية، وأنها لم تتدخل في تغيير أي بيانات.
كما نفت ما تردد عن إجبارها على تقديم اعتذار عن منصبها، مؤكدة أن هذه الادعاءات “عارية تمامًا من الصحة”، وأنها متمسكة بحقها في الرد على ما يتم تداوله بالطرق القانونية.
وأكدت بيومي أن مسيرتها الوظيفية جاءت عبر سنوات من العمل والتدرج الوظيفي، مشددة على أنها لم تستغل موقعها الوظيفي لتحقيق أي مكاسب شخصية، وأن تاريخها المهني هو خير شاهد على ذلك.
وتنشر «الحرية الاخباري» هذه التصريحات في إطار التزامها بحق الرد، وإتاحة الفرصة لجميع الأطراف لعرض وجهات نظرهم، مع التأكيد على أن الفصل في أي اتهامات أو مخالفات يظل من اختصاص جهات التحقيق والقضاء.





















