قال إسلام أبو ليلة، مسؤول ملف الانتخابات بحزب الدستور، إن قرار المحكمة الإدارية العليا برفض طعن المرشح المستبعد هيثم الحريري واستبعاده من انتخابات مجلس النواب، يمثل «ظلمًا كبيرًا» لا يقتصر على الحريري وحده، بل يمتد إلى أجيال كاملة من السياسيين والمعارضين في مصر.
أبو ليلة: الحكم يُمثل عقوبة جماعية تمتد لأبناء المعارضين
وأوضح أبو ليلة في تصريحات خاصة لـ«الحرية»: «هيثم لم يُحرم من المشاركة في الانتخابات لأنه ارتكب خطأ، بل لأنه ابن سياسي، وده معناه أن أولاد هيثم لما يكبروا هيُستثنوا برضو، وولاد أولادهم كمان، وبكده إحنا بنقضي على أجيال كاملة من المعارضة في البلد».
اقرأ أيضا.. “ياريت حد عاقل يتدخل ويوقف هذا العبث”.. رحاب التحيوي تنتقد استبعاد هيثم الحريري: القرار يهدد مستقبل البرلمان
أبو ليلة: قيادات تُحاسب على نشاط آبائها
وأضاف أن هناك «عشرات من القيادات السياسية في مصر في نفس الموقف، حصلوا على الإعفاء من الخدمة العسكرية، لكن يتم استبعادهم بسبب نشاطهم أو نشاط آبائهم السياسي»، مشيرًا إلى أن «القيادات باتت تُحاسب على تاريخ عائلاتها السياسي، وليس على مواقفها الشخصية».
وأكد أبو ليلة أن ما حدث «ليس مجرد استبعاد مرشح، بل إقصاء للمعارضة كلها، وظلم دستوري واضح، لأن شهادة الإعفاء التي يحملها هيثم قانونية وصحيحة»، معتبرًا – على حسب تصريحاته وحديثه – أن «القرار سياسي أكثر منه قضائي».
أبو ليلة: نأمل أن تنصف دائرة توحيد الأحكام الحريري
واختتم تصريحاته قائلًا: «كنت متوقع اللي حصل، لأن لو الأمر لو كان قضائي فعلاً كان تم استبعاده من مشاركاته الانتخابية السابقة، لكننا نأمل أن تذهب القضية إلى دائرة توحيد الأحكام، وأن تُبطل هذا الحكم، لأن نصرة هيثم هي نصرة لكل الأجيال القادمة».
اقرأ أيضا.. وكيل نقابة الصحفيين: إقصاء هيثم الحريري يعكس إغلاق نوافذ التغيير الديمقراطي



















