شدد السفير أحمد الفضالي، رئيس حزب السلام ورئيس تيار الاستقلال، أن غضب الأوساط السياسية والشعبية لا يمكن تجاوزه إلا بمجلس نواب يعكس صوت الشارع المصري.
وكان عقد حزب السلام الديمقراطي وتيار الاستقلال مؤتمرًا صحفيًا بمقر التيار الرئيسي، بحضور عدد من رؤساء الأحزاب وممثلين عن قوى سياسية متعددة، للإعلان عن استعداداتهما لخوض السباق الانتخاب بـ 138 مرشحًا للبرلمان المقبل.
وأكد المستشار أحمد الفضالي، رئيس حزب السلام ورئيس تيار الاستقلال، أن الشارع المصري يعاني من ضعف أداء البرلمان السابق في ممارسة دوره التشريعي والرقابي، ما خلق فجوة بين المواطنين وممثليهم.
وشدد على أن الشعب ينتظر برلمانًا جديدًا يعبر عن مطالبه، ويمتص حالة الغضب السائدة، ويعمل على إنقاذ المواطنين من أزماتهم اليومية عبر تحسين الخدمات ودعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز الرقابة على أداء الحكومة.
وكشف الفضالي أن تيار الاستقلال وحزب السلام تلقيا حتى مساء أمس 138 طلب ترشح من الراغبين في خوض السباق البرلماني تحت مظلتهما، معتبرًا ذلك مؤشرًا على الثقة المتزايدة في التحالف، وسعيه لتشكيل قائمة انتخابية قوية تعبر عن الشارع المصري وتتبنى قضاياه.
كما طالب رئيس تيار الاستقلال الهيئة الوطنية للانتخابات بالنظر بجدية في المطالب التي تقدم بها التيار لضمان نزاهة العملية الانتخابية وتشديد الرقابة على مختلف مراحلها، بدءًا من فتح باب الترشح وحتى إعلان النتائج.
وأكد أن أي مساس بالشفافية سيؤثر سلبًا على ثقة المواطنين في العملية الديمقراطية ومؤسسات الدولة.
وأوضح الفضالي أن التحالف يواصل التنسيق مع مختلف الأحزاب والقوى الوطنية لبناء قائمة موحدة قادرة على المنافسة، مؤكدًا أن الرقابة الفعالة والشفافية الكاملة هما الضمانة الأساسية لنجاح التجربة الديمقراطية المقبلة، وأن الانتخابات تمثل فرصة تاريخية أمام الشعب لاختيار نواب يعبرون عن إرادته الحقيقية.
اقرأ أيضًا: للإعلان عن خوض الانتخابات والمطالبة بالضمانات.. مؤتمر صحفي لحزب السلام وتيار الاستقلال غدًا






















