أعلن منتخب فرنسا عن تعيين أوريليان تشواميني، نجم وسط فريق ريال مدريد الإسباني، قائدًا جديدًا للفريق خلال فترة التوقف الدولي الحالية، وذلك في ظل غياب قائد المنتخب الأساسي، كيليان مبابي.
جاء هذا القرار بعد إعلان مدرب المنتخب الفرنسي، ديدييه ديشامب، عن اختيار تشواميني لتولي مهمة القيادة.
وأعلن المنتخب الفرنسي عن هذا القرار عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقًا).
يعد اختيار تشواميني لقيادة المنتخب خطوة مفاجئة بعض الشيء، إذ أن العادة كانت تتمثل في منح شارة القيادة لنائب القائد في حال غياب القائد الأساسي، لكن في هذه الحالة، أنطوان جريزمان، الذي كان نائب القائد والمتوقع أن يتولى هذه المهمة، أعلن اعتزاله الدولي قبل فترة التوقف الحالية.
وقد طرحت عدة أسماء لتحمل شارة القيادة بجانب تشواميني، من بينها إبراهيما كوناتي، مدافع ليفربول، وجول كوندي، مدافع برشلونة، وفقًا لما ذكرته شبكة “راديو مونت كارلو”.
تشواميني، الذي انضم إلى ريال مدريد في صيف 2022 قادمًا من موناكو، قدم أداءً متميزًا مع ناديه ومنتخب بلاده منذ ظهوره الأول مع الديوك الفرنسية في سبتمبر 2021.
وخاض تشواميني 36 مباراة دولية مع منتخب فرنسا منذ ذلك الحين، وأثبت نفسه كأحد العناصر الأساسية في خط وسط الفريق الوطني.
فيما يتعلق بغياب كيليان مبابي، أوضح ديدييه ديشامب في مؤتمر صحفي أن استبعاد نجم باريس سان جيرمان وريال مدريد الحالي جاء بهدف الحفاظ على سلامة اللاعب.
تعرض مبابي لإصابة أثناء مشاركته مع ريال مدريد، مما أجبره على الغياب عن مباراة فريقه ضد أتلتيكو مدريد. وعلى الرغم من مشاركته في بعض المباريات بعدها، قرر الجهاز الفني لمنتخب فرنسا منحه الراحة لتجنب أي مخاطرة بإشراكه في هذه الفترة المهمة.
وأشار ديشامب إلى أن الأولوية دائمًا تكون لمصلحة اللاعب، مبديًا تفهمه لصعوبة التوفيق بين مصالح الأندية والمنتخبات.
وأضاف: “النادي هو من يتعاقد مع اللاعب، لذا يجب أن نحترم قراراتهم، والأهم هو مصلحة اللاعب نفسه، مبابي لا يرغب في الوقوف ضد ناديه أو منتخب بلاده، لذلك جاء قرار استبعاده بالتوافق مع جميع الأطراف المعنية”.
المنتخب الفرنسي يستعد لخوض مباراتين في غاية الأهمية ضمن منافسات المجموعة الثانية لدوري الأمم الأوروبية، المباراة الأولى ستكون أمام منتخب الكيان الصهيوني يوم الخميس المقبل، حيث سيحل المنتخب الفرنسي ضيفًا في إطار الجولة الرابعة من البطولة.
وبعد أربعة أيام، سينتقل المنتخب الفرنسي إلى بروكسل لمواجهة المنتخب البلجيكي في مباراة قوية تجمع بين اثنين من أكبر المنتخبات الأوروبية.
بالنسبة لتشواميني، فإن هذه الفرصة تأتي كخطوة كبيرة في مسيرته الدولية، حيث سيحمل شارة القيادة لواحد من أكبر المنتخبات في العالم.
ستكون الأنظار موجهة نحوه لرؤية كيف سيتعامل مع هذه المسؤولية الكبيرة، خاصة في ظل غياب مبابي وبعض الأسماء الكبيرة الأخرى عن تشكيلة الفريق.
مع استمرار المنتخب الفرنسي في مشواره في دوري الأمم الأوروبية، ستشكل هذه المباراتان اختبارًا حقيقيًا للفريق بقيادة تشواميني، الذي سيسعى لتحقيق الانتصارات والحفاظ على مكانة المنتخب الفرنسي كأحد أقوى المنتخبات على الساحة الدولية.






















