تساءل النائب إسلام قرطام، عضو مجلس النواب، عن أسباب تحول تصوير المسؤولين أثناء توجيه اللوم أو الزعيق للعاملين والموظفين خلال الجولات الميدانية إلى مشهد متكرر، قائلاً: «هو ليه بقى ترند إن المسؤول يتصور وهو بيزعق للناس؟».
وقال قرطام خلال منشور له عبر صفحته على «الفيسبوك»، إن الأمر أصبح «لافتًا للنظر»، موضحًا أنه كل فترة يظهر فيديو لمسؤول خلال جولة ميدانية، لكن بدلًا من التركيز على ما تم إنجازه أو تغييره على أرض الواقع، يظهر المسؤول وهو يزعق لموظف أو مسؤول أصغر منه أمام الكاميرا.
إسلام قرطام: مع متابعة المسؤولين لأعمالهم وتصوير إنجازاتهم
وأكد قرطام تأييده لنزول المسؤول ومتابعته بنفسه، وكذلك تصوير ونشر ما يقوم به من أعمال وإنجازات، معتبرًا أن ذلك يمثل شفافية، ومشددًا على أن من حق المواطنين معرفة ما يفعله المسؤول.
وأشار إلى أن المحاسبة مطلوبة، موضحًا أنه إذا كان هناك شخص مقصر، فلا بد من محاسبته.
وأوضح قرطام أن المشكلة تبدأ عندما يتحول إنجاز المسؤول من حل مشكلة أو تطوير خدمة إلى فيديو يظهر خلاله وهو يعاقب شخصًا أو يزعق له أمام الكاميرات.
قرطام: المحاسبة لها طريقة ومسار.. ومسارها ليس أمام الكاميرات
وشدد النائب على أن «المحاسبة ليها طريقة وليها مسار.. ومسارها مش قدام الكاميرات»، معتبرًا أن ما حدث مؤخرًا في إحدى المدارس المصرية يمثل مثالًا يستحق التفكير.
واختتم قرطام حديثه بالتأكيد على أهمية التركيز على نتائج الجولات الميدانية، قائلاً: «أتمنى نشوف أكتر: إيه اللي اتصلح بعد الجولة؟ إيه المشكلة اللي اتحلت؟ وإيه اللي اتغير فعلًا؟».






















