كتبت: هبة الخولي
يشهد اليوم الاثنين ذكرى ميلاد سيدة الشاشة العربية الفنانة الراحلة فاتن حمامة، التي قدمت أكثر من 100 عمل فني ما بين السينما والدراما، لكن كان للسينما النصيب الأكبر.
ولدت فاتن أحمد حمامة في 27 مايو 1931، وخلال مسيرتها الفنية حدث خلاف مع الفنان شكري سرحان.
قال الفنان شكري سرحان، في حوار سابق له في إحدى المجلات: «إن الفنانة فاتن حمامة اعتادت كلما ظهرت في موقف من المواقف الغرامية على أن تفرض قيودا بينها وبين الممثل الذي يؤدي أمامها هذا النوع من الأدوار، ما يمنع الممثل من الانطلاق في أداء دوره على الوجه الأكمل».
وتابع شكري سرحان: «كنا نلتمس لها العذر في ذلك، ونقول إن لها مبدأ يجب أن نحترمه، حتى خرجت علينا أخيرا بقبلتها التاريخية الأولى في فيلم (صراع في الوادي) في الوقت الذي مثلت أمامها دورا عاطفيا في فيلم من إنتاجها (موعد مع الحياة) وكانت فيه مواقف كثيرة تتطلب إظهار مشاهد (القبلات) ولكنها كانت تمانع بشدة».
وعندما بلغ هذا الأمر إلى الفنانة فاتن حمامة أبدت دهشتها وقالت: «أنا مندهشة لأن هذا الكلام موجه من شكري سرحان ولكني ألتمس له بعض العذر لأنه لم يشاهد الفيلم جيدا، موضحة فلو كان شاهده لغير رأيه في كل ما قاله لأن مشهد (القبلة ) الذي ظهر في هذا الفيلم لا يمثل القبلة بمعناها الصحيح لأنها بسيطة عادية على (الخد )، وهي ليست القبلة الأولى لي كما ذكر فقد أديت أكثر منها في فيلم ( قلوب الناس) مع الفنان أنور وجدي».
وتابعت فاتن حمامة: «ولكن يوسف شاهين مخرج الفيلم، هو الذي أثار حول هذه القبلة البسيطة العادية، جوا من الإثارة ما جعل المتفرج العادي يشعر بأن هناك قبلة حقيقية».
وأضافت: «أحب اطمئن شكري سرحان بأنني لم ولن أخرج عن التقليد الذي وضعته لنفسي وسأظل أضع الحدود والقيود بيني وبين الممثل الذي يؤدي أمامي النوع من الأدوار».
وعندما بلغ هذا الأمر إلى الفنانة فاتن حمامة أبدت دهشتها وقالت: «أنا مندهشة لأن هذا الكلام موجه من شكري سرحان ولكني ألتمس له بعض العذر لأنه لم يشاهد الفيلم جيدا، موضحة فلو كان شاهده لغير رأيه في كل ما قاله لأن مشهد (القبلة ) الذي ظهر في هذا الفيلم لا يمثل القبلة بمعناها الصحيح لأنها بسيطة عادية على (الخد )، مشيرة وهي ليست القبلة الأولي لي كما ذكر فقد أديت أكثر منها في فيلم ( قلوب الناس) مع الفنان أنور وجدي».
وتابعت فاتن حمامة: «ولكن يوسف شاهين مخرج الفيلم، هو الذي أثار حول هذه القبلة البسيطة العادية، جوا من الإثارة ما جعل المتفرج العادي يشعر بأن هناك قبلة حقيقية».
وأضافت: «أحب اطمئن شكري سرحان بأنني لم ولن أخرج عن التقليد الذي وضعته لنفسي وسأظل أضع الحدود والقيود بيني وبين الممثل الذي يؤدي أمامي النوع من الأدوار».





















