أكدت الهيئة الوطنية للانتخابات التزامها الكامل بمراجعة جميع التظلمات المقدمة من المرشحين، وذلك في إطار المتابعة الدقيقة لسير العملية الانتخابية قبل إعلان النتائج النهائية.
وقال أحمد بندراي، مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، خلال مؤتمر صحفي اليوم، حديثه بالتشديد على أنّ كل التظلمات محل دراسة دقيقة، موضحًا التزام الهيئة بتنفيذ الجدول الزمني المحدد مسبقًا، مع الحرص على إحقاق الحق وعدم السماح بوقوع أي ظلم على أي مرشح.
وأشار مدير الجهاز التنفيذي إلى أنّ العمل يجري وفق قواعد قانونية وإجرائية واضحة، إذ تبذل الفرق الفنية والقانونية جهودًا موسعة للتثبت من كل الادعاءات والملاحظات الواردة.
وأعلن المستشار حازم بدوي، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات أنّ الهيئة تلقت 88 تظلماً من المرشحين، مؤكدًا أن النتيجة النهائية للانتخابات ستُعلن غدًا الثلاثاء، وفق ما يقتضيه القانون.
واختتم رئيس الهيئة تصريحاته بالتأكيد على أنّ الهيئة مستعدة لاتخاذ القرار الصحيح في إطار القانون، حتى لو استدعى الأمر إعادة الانتخابات بالكامل أو إعادتها في بعض الدوائر، ضمانًا لسلامة العملية الانتخابية وتعبيرها عن إرادة الناخبين دون أي التباس.





















