أعلنت الحكومة الفرنسية استعدادها لمواجهة حرب تجارية مع الولايات المتحدة، ردًا على الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المنتجات الفرنسية والأوروبية.
وأفادت وسائل إعلام، بأن فرنسا تنسق مع الاتحاد الأوروبي للرد على هذه الإجراءات، بهدف حماية الاستثمارات والمصالح الاقتصادية للدول الأوروبية
جاء هذا التصريح بعد إعلان ترامب عن حالة طوارئ بسبب العجز التجاري “القياسي” الذي وصل إلى 1.2 تريليون دولار، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي ردًا على السياسات التجارية التي اعتبرها مجحفة بحق الولايات المتحدة.
وكشف الرئيس عن النظام الأمريكي الجديد للرسوم الجمركية الذي يستهدف أكثر من 60 دولة، في خطوة وصفها المسؤول بأنها “أحد أكبر التحولات الاقتصادية منذ الحرب العالمية الثانية”.
ويتضمن النظام الجديد فرض تعريفة جمركية نهائية بنسبة 10% رسوم على جميع الواردات، إلى جانب “متبادلة” أعلى على بعض الدول التي تعتبر أنها تكتمل متطلبات التجارة.
وتستهدف هذه المشاعر دولًا مثل الصين (34%)، والاتحاد الأوروبي (20%)، وفيتنام (46%)، وتايوان (32%)، واليابان (24%)، والمملكة المتحدة (10%)، وكوريا الجنوبية (25%)، وإسرائيل (10%).
وتدخل التعريفة الجمركية حيز التنفيذ في 5 أبريل المقبل، بينما ستبدأ التعريفات المتبادلة في 9 أبريل.
وأوضح أحد مستشاري البيت الأبيض أن الهدف من هذا القرار هو الوحيد للدول الأخرى مثل بعضهم ويتولى التأثير على بعض الشركات التجارية.
في هذا السياق، قررت الحكومة الفرنسية أنها ستتخذ إجراءات مقاومة لتحكمها الغذائي، وتتوقع أنها لن تتراجع أمامها، وأن الاتحاد الأوروبي سيدعمها في هذا التوجه.
وقد تؤثر هذه الخطوات التالية من التصعيد بين الولايات المتحدة وأوروبا، على التجارة العالمية وسلاسل التوريد الدولية.




















