ربي العظيم ..
بعد الثناء والحمد والتعظيم
بعد البُكا …
لمجرد أني في حضرتك قررت ابوح
بعد الطمأنينه الكبيرة والونس وحاجات كتير
عارف يا رب إن اأنت بس
على كل شيء فعلًا قدير
ربي العظيم ..
بعد الصلا على سيدنا والنور اللي فينا
واستغفاري من …
بنت ف سنة 2005 ..
حضنتها ف شارع ” فؤاد “
عفرت يومها شعرها بالذنب ..
وجهرت بالمعصية ..
بنت ف عيون اسكندرية أيلاينر وكحل
غمزتلي ع الكورنيش
ضحكتلي فابتهجت ملامحي
ودمعت جوايا روح
مكانتش تعرف إني سافل كده
غير لما رُحت معاها ” كامب شيزار “
وف أوضة فوق السطح
بتطل ع السماوات
ولا خفت يومها من السما تغضب
ولا خفت م العرق اللي بل الجلد حتى
يعترف للناس
ربي العظيم ..
أنا كنت ضل بيتحدف بالطوب
والفقر
والخوف
والوجع
براويز بتسجن صوري دايمًا ع الحيطان
مش قصدي ابرر شكل إجرامي الفظيع
نطيت بعِزم ما فِيَّا م البراويز
ورمحت جريّ بقلقي ع الكورنيش
لكني عمري ما كنت ف المشهد
أنا كنت خلفية
أنا كنت مزيكا
لعيال نشاز جدًا منتورة حواليا
ربي العظيم آسف
مش قصدي أتنرفز
ولا قصدي تون صوتي
يطلع من المناجاة للدوشة وصريخها
أنا كنت م الآخر
مجرم
وطيب أوي
وساعات منور أوي زي الغيطان والورد
وساعات مضلم زي بيت مهجور ..
ربي العظيم ..
أنا عمري فعلا ما اعترضت على الوجع
صبرًا .. صبرت
وجعًا .. أخدتُه ف حضني من 20 سنة ..
عيطْت في جيوب الليالي ..
وحمدتَك ونمت
والفقد عادي ..
كنت باسمع نقر رجليه ع السلالم
جي يخطف مني حد بحبُه ويسيبني لعياطي
وبعدها باستغفرك
وباكمل التعب المقدس بابتسامة وسجدة وبرُبعين خُفاف
ربي العظيم ..
فعلا تعبت بشكل مش ممكن بقى
وبقيت
ب
خ
ا
ف





















