قال المحلل السياسي طلعت طه، إن الولايات المتحدة الأمريكية طبقت من خلال مجلس الأمن «آلية الزناد» على إيران، والتي تقتضي فرض حصار اقتصادي وعسكري وربما شن هجوم عسكري مشترك على طهران، مضيفًا أن واشنطن تسعى إلى شرعنة ضرب إيران إرضاءً لإسرائيل.
وأضاف طه خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية» أن إسرائيل هي من قادت حرب الـ12 يومًا، فيما قدمت لها الولايات المتحدة الدعم وأعلنت انتصارات زائفة، لكن هذه المرة تحاول واشنطن جر بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا على الأقل، إلى مشاركتها في مواجهة إيران.
وتابع: «هذا يأتي في إطار محاولة كسر جناح روسيا والحد من نفوذ موسكو، إضافة إلى كبح جماح الصين الساعية إلى اعتلاء المركز الأول في العالم».
وأشار طه إلى أنه من الآن وحتى 22 سبتمبر، وهو الموعد الذي سيشهد تزايد عدد الدول المعترفة بدولة فلسطين، سيكون هناك رد فعل عنيف من العدو الصهيوني على غزة، مضيفًا: «إسرائيل منذ أيام تشن حربًا إعلامية على مصر والسعودية، وتكثف عمليات القتل، كما تحاول احتلال مناطق جديدة في الضفة الغربية».
وأكد المحلل السياسي أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية سيكون له مردود كبير، حتى وإن كان معنويًا، لأن العالم بأسره سيتجه للاعتراف بفلسطين باستثناء الولايات المتحدة، مضيفًا: «ومن الصعب أن تستمر واشنطن في التمسك بموقفها أمام كل دول العالم».





















