عبر البرتغالي روي فيتوريا المدير الفني السابق لمنتخب مصر عن حزنه الشديد بعد قرار مجلس اتحاد الكرة بإقالته من تدريب الفراعنة بشكل رسمي خلال الأيام السابقة، بسبب النتائج السلبية التي حققها في بطولة كأس الأمم الإفريقية.
وخرج منتخب مصر من بطولة كأس أمم إفريقيا في نسخته الـ 34 من الدور الثمن النهائي، بعدما تلقى الهزيمة من الكونغو الديمقراطية بركلات الترجيح، بنتيجة 8-7 وذلك بعد ما انتهى الوقت الأصلي والشوطين الإضافيين بنتيجة التعادل.
وقال روي فيتوريا عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “انستجرام” “الآن بعد مرور أيام قليلة على الإعلان الرسمي، وبعد فترة من التفكير أستطيع أن أقول إنني أغادر بعد 19 شهرًا لعبت من خلالها 18 مباراة، لم أخسر سوى مباراة واحدة فقط، وبترشيح لأفضل مدرب منتخب في العالم”.
وتابع البرتغالي حديثه “ماذا تعني هذه الأرقام؟ وهذا يعني أننا كرسنا أنفسنا لبناء أساس متين لحاضر ومستقبل كرة القدم المصرية، ونواجه العديد من التحديات بإصرار وتركيز لا يتزعزع على التميز”.
وأضاف صاحب الـ 53 عام “كان الهدف من العقد الذي وقعته لمدة أربع سنوات، كما كان معروفًا علنًا هو وضع الأساس لإعداد وتجديد الفريق لكأس العالم 2026، نحن في بداية عام 2024”.
ونوه فيتوريا في حديثه “وصلت في وقت مليء بالتحديات، بهدف تغيير وضع المنتخب الوطني، الغائب عن كأس العالم الأخيرة والمركز الأخير في تصفيات كأس الأمم الإفريقية، مؤهلاتنا والنتائج اللاحقة هي شهادة على القدرة على التغلب على التحديات وجودة العمل الذي تم تطويره”.
وأردف “من الواضح أننا لم نكن راضين عن الإقصاء بركلات الترجيح في كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، ولكننا نعرف الشدائد التي واجهناها، والتي قد أتحدث عنها لاحقًا”.
ووجه فيتوريا رسالة إلى جهازه المعاون قائلا: أشكر فريقي الفني والموظفين، وخاصة اللاعبين اللذين كان التزامهم وشغفهم ضروريًا، إلى جماهير وشعب مصر، أتوجه بالشكر العميق على الدعم المستمر”.
واختتم فيتوريا رسالته بالقول: لقد أثرتني هذه التجربة على المستوى المهني والشخصي، وجعلتني مقتنعًا كما قلت دائمًا بأن مستقبل كرة القدم المصرية يمكن أن يكون واعدًا، إذا رغب الجميع في ذلك، شكرًا مصر على هذه الرحلة التي لا تنسى”.





















