قال زهدي الشامي، عضو مجلس أمناء حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، إن حديث الرئيس السيسي مع مسؤولي الإعلام عن استيعاب المعارضة أمر جيد، مشددًا على الحاجة إلى أدلة واضحة تُثبت جدية هذا الإعلان، خاصة في ظل تجارب سابقة خيّبت الآمال، وعلى رأسها تجربة الحوار الوطني التي لم تُثمر عن نتائج ملموسة.
زهدي الشامي: الحديث عن استيعاب المعارضة أمر جيد
وأكد الشامي في تصريح خاص لـ«الحرية» أن الواقع الحالي لا يبشر بخير، مشيرًا إلى أن معظم ما يُسمى معارضة اليوم لا يعدو كونه أصواتًا تُمارس بعض النقد بشكل محدود ومستقل نسبيًا، لكنها تُبعد تدريجيًا عن المشهد السياسي، على غرار ما حدث مع الإعلامية لميس الحديدي.
وأكد أن استيعاب المعارضة الحقيقي يعني احترام آراء الآخر وأخذها بعين الاعتبار في صناعة القرار، وليس الاستفراد به، وهو ما لم يحدث في قضايا حيوية تمس حياة ملايين المصريين، مثل أزمة الإيجار القديم، حيث تعاملت الدولة مع الحوار المجتمعي بنفس الطريقة التي تعاملت بها مع الحوار الوطني السابق، أي بالاستعراض فقط دون تعديل السياسات المتخذة، والتي أدت إلى تشريد أعداد كبيرة من المواطنين.
وأشار الشامي إلى أن هذه الممارسات تُظهر أن الاستماع إلى وجهات النظر المختلفة كان شكليًا فقط، بينما الخطط المرسومة نفذت كما هي دون تغيير.
المسلماني: الرئيس شدد على أهمية احتواء المعارضة الوطنية
وكان أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، شدد على أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد خلال لقائه مع قيادات المؤسسات الإعلامية والصحفية على ضرورة احتواء المعارضة الوطنية، ما دامت تلتزم بثوابت الدولة وتحترم مؤسساتها باعتبارها خطوطًا حمراء لا يجوز المساس بها.
اقرأ أيضًا: تيسير مطر لـ«الحرية»: لا حياة سياسية دون معارضة وطنية.. والاختلاف مطلوب ما دام يحمي الدولة




















