قال الإعلامي أحمد موسى، إنه ببساطة وبدون لف أو دوران، وبعيدًا عن سبابٍ وقاذوراتِ لجان الصهاينة الإخوان وقطيعِهم الخائن العميل، كان يومُ 7 أكتوبر 2023 يومًا مُسحت فيه غزّة من على الخريطة، ويومًا أعاد فلسطين سبعين عامًا إلى الوراء، ويومًا تسبب في إبادة قرابة مئة ألف فلسطيني، وإصابة مئتي ألفٍ آخرين، وتشريد مليونين، وتدمير غزة وتحويلها إلى أكوامٍ من التراب.
وأضاف موسى خلال تدوينة له عبر حسابه على «إكس»: «يوم لم يُحرر فيه لا الأقصى ولا فلسطين، يوم يراه العدو الإخواني أن ذراعَه المسلّح، حركة حماس، قد حقق نصرًا عظيمًا وحرّر فلسطين، بينما الثمن دفعه أهلُ غزة فقط، ولم يدفعه أولئك الذين ينسجون الأفلام ويكذبون ويُدلسون وينشرون الإفك والضلال وأوهام النصر».
وتابع: «ما سموه طوفان الأقصى كان وبالًا على شعب فلسطين، رغم محاولات طمس وتزييف الحقائق التي يراها كلُّ ذي عينين، ماذا حققوا؟ ولماذا أقدموا على عملٍ كلُّ نتائجه كارثية على المنطقة بأكملها؟».
وأكمل موسى: «كان ذلك اليوم يومًا منح الصهاينة تنفيذَ عدوانهم، وتدمير حزب الله، وقتل حسن نصر الله ومعظم قياداته، وتدمير البرنامج النووي الإيراني، وقتل العديد من العلماء والقادة العسكريين، وسقوط النظام السوري وتدمير الجيش السوري بالكامل، واحتلال 400 كم إضافية من أراضي سوريا، وضرب الحوثيين في اليمن، واحتلال غزّة التي أصبحت تحت سيطرة العدوّ الصهيوني».
واختتم: «هل هذا انتصار؟، وماذا عن الهزيمة؟، اعترفوا ولو مرةً واحدة بالحقيقة التي يعلمها العالم كله، ولا يراها ولن يراها تنظيم الإخوان الإرهابي وميليشياته، قل الطوفان دمّر غزّة، ولا تقل حقق النصر».






















