أتفق السياسيون على أنه لا يوجد حد أدنى من الضمانات المطلوبة للانتخابات الرئاسية المقبلة، حيث إنه لابد من تنفيذ كل المتطلبات حتى تصبح هناك انتخابات الرئاسة نزيهة، ” وإلا ستتحول إلى مجرد مسرحية”.
هشام قاسم، رئيس مجلس أمناء التيار الحر، يقول إنه لا يوجد ما يسمي بالحد الأدنى للضمانات المطلوبة لخوض انتخابات رئاسية نزيهة، حيث إنه إما أن يتم الموافقة عليها بالكامل، أو يتم رفضها بالكامل.
وأضاف قاسم خلال تصريحات خاصة لـ“الحرية” أن وجود ما يسمى بالحد الأدنى للضمانات ورفض غيرها يغلق بعض أبواب التزوير والتلاعب في النتائج ولكنه يترك أبوابًا أخرى مفتوحة في نفس الاتجاه.

وأوضح: “لا أعتقد أنه سيتم الموافقة على الضمانات المطلوبة من السلطة في حالة أن قرر الرئيس عبد الفتاح السيسي أن يخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة“.
وتابع قاسم أنه فى حالة عدم الموافقة على الضمانات يجب على كل مرشح الرجوع في قراره وعدم خوض هذه المسرحية إذا كان له مطالب وتم رفضها.
تامر سحاب رئيس حزب مصر الحرية، يؤكد أنه لا يجوز بأي شكل أن يتم التضييق على أي مرشح لانتخابات الرئاسة المقبلة، مضيفًا أنه يوجد بعض المرشحين يتم التضييق عليهم مثل أحمد الطنطاوي.
وأضاف سحاب خلال تصريحات خاصة لـ “الحرية” أنه حتى الآن لا يوجد ضمانات لنزاهة الانتخابات الرئاسية، مؤكدًا أنه يجب أن يتم تنفيذ كافة الضمانات المطلوبة حتى تتحقق انتخابات نزيهة.

وتابع “يجب تنفيذ كل الضمانات وعلى رأسها وجود رقابة دولية على الانتخابات” مضيفًا: “في حالة عدم وجود تلك الضمانات ستتحول الانتخابات إلى مسرحية“.





















