قالت الدكتورة كريمة الحفناوي، عضو الحزب الاشتراكي المصري، إنه لا توجد علاقات صداقة دائمة أو عداوة دائمة في السياسة، ومصر هي الدولة التي تمتلك تأثيرا كبيرا في الأمة العربية والمحيط الإقليمي والدولي.
وأضافت «الحفناوي» في تصريحات خاصة لـ«الحرية» “نتمني أن تعود مصر قوية وتكون علاقاتها من منطلق مصلحة الشعوب والمنفعة المتبادلة، والعمل من أجل نهضة البلاد وتقدمها، ونتمني أن يكون أي تحرك دولي مصري يكون من هذا المنطلق”.
وأكدت «الحفناوي» أن مصر يجب أن تكون على علاقات قوية مع جميع الدول، وتكون العلاقات قائمة على احترام السياسات الداخلية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، ومصلحة الشعب، وأي علاقة على هذا نرحب بها.
وتساءلت «الحفناوي» عن إذا كانت هناك علاقات قائمة مع تركيا، فلماذا لا يكون هناك ترحيب بعلاقات مع إيران، فيجب أن تعيد مصر علاقاتها الدولية القوية وتستعيد مكانتها وتأثيرها في المنطقة مرة أخرى.
وأوضحت «الحفناوي» أن العلاقات المصرية التركية توقفت بسبب الدعم التركي للجماعات المتطرفة المسلحة في ليبيا وسوريا، وتركيا تمتلك قنوات فضائية يتم من خلالها بث التحريض على العنف، وهذا يهدد دولتنا، ولكن بالرغم كل ذلك هناك علاقات تجارية تنمو بين البلدين.
وتابعت «الحفناوي» “إن صدقت تركيا بأنها لن تضر بأمن مصر القومي، فستعود العلاقات الدولية على أساس المنفعة، سواء في السياحة والمزارات، أو التبادل التجاري والاقتصادي، وإن لم تصدق فلا أعتقد أن الشعب المصري سيقبل إقامة تلك العلاقات.




















