منذ طفولتي وأنا احلم بامتهان الصحافة، ولكن كان الحلم مؤجلًا دائمًا لأسباب كثيرة حتى ميلاد “الحرية” .
فلقد ولدنا معًا وشعرت أني وجدت ما أحلم به، واليوم، مر 30 يومًا على تجربة الحرية، ولكنها بمثابة عمر لم أرَ مثله من محبة وجهد وتقدير واحترام داخل هذه المؤسسة التي فيها الجميع سواسية، والكل يعمل لإنجاح هذا المشروع الذي ولد كبيرًا ولا يزال يكبر بجهدنا وحلمنا الذي زُرع بداخله.
لا زلتُ أذكر اليوم الأول الذي ذهبتُ فيه إلى هناك، وأتذكر شعوري وقتها وحالة التوتر التي انتابتني، ولكن تلك الحالة ذهبتُ بمجرد لقائي بزملائي الأعزاء هناك، وهم الذين أضحوا عائلتي الثانية.
وكان هذا اللقاء بداية رحلة مثيرة ومليئة بالتحديات والإنجازات لي ولزملائي، فقد أصبحت “الحرية” تشبه العائلة بالنسبة لنا جميعًا، ولقد أعطتنا هذه التجربة الفرصة لنطور مهاراتنا الصحفية ونتعلم المزيد عن الصحافة والإعلام، ونشارك في تغطية الأحداث الهامة والمثيرة التي تشهدها البلاد والعالم.
واليوم، نحن نحتفل بمرور 30 يومًا على الحرية، وهو الإنجاز الذي يأتي بفضل جهود فريق عمل متميز ومؤهل، وبقيادة نخبة من الصحفيين المتميزين في مجال الإعلام والصحافة.
فهو موقع إخباري يتميز بتغطية شاملة للأخبار المحلية والعالمية، وتوفير محتوى إعلامي متنوع وجذاب يلبي احتياجات الجماهير المختلفة.
في الختام، أتمنى من الله العلي القدير أن يوفق فريق عمل “الحرية” في مهمتهم الإعلامية الصعبة، وأن يكون هذا الموقع إضافة قيمة للصحافة المصرية والعربية، وأن نستمر في تقديم الخدمات الإعلامية المميزة للجمهور، وأن نحقق النجاح والتميز في عالم الإعلام والصحافة.




















