أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، مرسوماً تنفيذياً يقضي بتعليق دخول مواطني السنغال وساحل العاج إلى الولايات المتحدة، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً لتأثيرها المباشر على جماهير كرة القدم، قبل استضافة البلاد لكأس العالم 2026 بالاشتراك مع كندا والمكسيك.

اقرأ أيضا: كأس العالم 2026: المنتخبات والاتجاهات والتوقعات
دونالد ترامب يفرض القيود على التأشيرات
وينص القرار على فرض قيود تشمل تأشيرات السياحة، وهو ما يعني عملياً منع المشجعين القادمين من البلدين الأفريقيين من دخول الأراضي الأمريكية خلال فترة البطولة. وفي المقابل، تضمن المرسوم استثناءات محدودة للاعبين وأفراد الأجهزة الفنية والإدارية وعائلاتهم، دون أن تمتد هذه الاستثناءات إلى الجماهير.
ويمثل هذا التطور عائقاً جديداً أمام حضور المشجعين الأفارقة لمباريات منتخباتهم في كأس العالم، خاصة أن الولايات المتحدة تستضيف عدداً كبيراً من مباريات البطولة. ويأتي القرار في سياق سياسات سفر صارمة، إذ يخضع مواطنو إيران وهايتي بالفعل لقيود مماثلة تمنعهم من دخول الولايات المتحدة.

ورغم هذه القيود، ستتاح لجماهير السنغال وساحل العاج فرصة محدودة لمتابعة منتخباتهم خارج الأراضي الأمريكية.
فمن المقرر أن يخوض منتخب ساحل العاج مواجهة قوية أمام ألمانيا في مدينة تورنتو الكندية يوم 20 يونيو، بينما يلتقي منتخب السنغال مع الفائز من مباراة الملحق، التي لم يتحدد طرفاها بعد، في المدينة نفسها يوم 26 من الشهر ذاته.
وبذلك، تظل كندا متنفساً للجماهير الراغبة في دعم منتخباتها، في وقت يثير فيه القرار الأمريكي تساؤلات حول تأثير السياسة على أكبر حدث كروي في العالم، ومدى انعكاسه على أجواء البطولة المنتظرة.





















