عقدت الفصائل الفلسطينية اليوم اجتماعا وطنيا وصفتها بـ “الهام”، في قطاع غزة، وذلك بمناسبة الذكرى الأولى لملحمة طوفان الأقصى، مشيرة إلي أن المعركة البطولية قد أحدثت تحولا استراتيجيا في الصراع مع “إسرائيل”.
ويأتي ذلك تزامنا مع تواصل الاحتلال الإسرائيلي في شن حرب الإبادة الجماعية على الشعن الفلسطيني واللبناني، وشعوب الأمة العربية والإسلامية.
وخلال تقريرنا التالي سنذكر لكم ما ضمه بيان الفصائل الفلسطينية اليوم، على النحو التالي:
وقد أصدرت الفصائل الفلسطينية اليوم، بيانا بالإجماع الوطني، وقد ضم الآتي: “ما زال الاحتلال الإسرائيلي يمارس في عدوانه ضد الشعب الفلسطيني أبشع صور القتل والتجويع والتهجير والتدمير الممنهج لكل مناحي الحياة في غزة، كما يواصل الاستيطان والاقتحامات المتواصلة والاغتيالات الميدانية، إضافةً إلى عربدة المستوطنين في الضفة المحتلة، والاستمرار في تهويد القدس وإنهاء الوجود الفلسطيني في عاصمتنا الأبدية”.
كما تابعت الفصائل الفلسطينية في البيان: “كما يقوم الاحتلال بتغيير الواقع الديني والجغرافي للمسجد الأقصى المبارك عبر الاقتحامات والسيطرة الزمانية والمكانية، مع دعوات قادة الاحتلال بإقامة كنيس يهودي فيه، وممارسة التمييز العنصري على شعبنا في الداخل الفلسطيني المحتل، والتعذيب والسلوك الفاشي ضد أسرانا الأحرار في سجون الاحتلال”.

كما وجهت تحيتها إلى الشعب الفلسطيني ومقاومته أمام الاحتلال الإسرائيلي، وقد أكدت أنهما، “أفشلا بصمودهما وثباتهما مخططات الاحتلال ومشاريعه التصفوية التي تستهدف الهوية والوجود الفلسطيني”.
كما ذكري البيان أن معركة طوفان الأقصى، قد أحدثت تحولا استراتيجيا، حيث قال البيان: “أحدثت تحولا استراتيجيا في الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، وكشفت حقيقته للعالم بأسره، جاءت في السياق الطبيعي للرد على جرائم الاحتلال المجرم بحق شعبنا الفلسطيني ومواجهة مشاريع ومخططات الاحتلال الصهيوني وداعميه”.
كما شدد البيان على أن “المقاومة مستمرة كحق مشروع لنيل الحرية وإقامة الدولة الفلسطينية الحرة وعاصمتها القدس، المقاومة بكافة أجنحتها بأفضل حال، وتعمل بتنسيق عال ومستمر على جميع الجبهات وكل محاور القتال”.

كما أشار البيان: “الشعب الفلسطيني هو الوحيد صاحب الحق في تقرير المصير لليوم التالي للحرب، تناقش فقط على الطاولة الفلسطينية…أي أفكار ومحاولات لخلق إدارة بديلة خارج الإجماع الوطني وقرار الشعب الفلسطيني ستُعامل معاملة الاحتلال الإسرائيلي”.
كما أكد البيان على أن: “لا اتفاق ولا صفقة إلا بتحقيق مطالب شعبنا بوقف العدوان، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، وفتح المعابر، وكسر الحصار، وإعادة الاعمار، وتحقيق صفقة تبادل أسرى جادة”.
وقد دعت الفصائل الفلسطينية ومقاومتها في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل وفي جميع الساحات والجبهات إلى “تصعيد المقاومة الشاملة وعلى رأسها المقاومة المسلّحة والانخراط بشكل أكبر في معركة طوفان الأقصى لوقف الإبادة الجماعية، وحماية المسجد الأقصى، ووقف تهويد القدس، والاستيطان، وإنهاء التمييز العنصري، ووقف المعاملة غير الإنسانية لأسرانا الأحرار”.
وقد أنهت الفصائل الفلسطينية بيانها بالدعوة إلى “عقد حوار وطني جامع استكمالاً لمخرجات اجتماع موسكو وبكين لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف”.
![]()





















