اندلعت ألسنة اللهب بشكل مفاجئ في واجهة مطعم بالحي الاول بمدينة العبور مما استدعى تحركا عاجلا من الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح محافظ القليوبية الذي تابع تفاصيل الواقعة عبر مركز سيطرة الشبكة الوطنية للسلامة والطوارئ لضمان احتواء الكارثة قبل تفاقمها وحماية ارواح المواطنين في المنطقة التي شهدت حالة من الذعر عقب تصاعد ادخنة كثيفة غطت سماء الحي وسط تساؤلات حول اسباب اشتعال النيران المفاجئ في واجهة المطعم.
تحركت قوات الحماية المدنية
انطلقت ثلاث سيارات اطفاء واربع سيارات اسعاف نحو موقع حادث العبور فور تلقي البلاغ حيث نجحت فرق الاطفاء في محاصرة النيران ومنع وصولها الى العقارات والمنشآت المجاورة في عملية انقاذ سريعة منعت حدوث خسائر بشرية ومادية فادحة بالمبنى المكون من اربعة طوابق والذي اكدت المعاينات الهندسية الاولية سلامته الانشائية وعدم تضرر هيكله الداخلي بينما اقتصرت التلفيات على الواجهة الخارجية المصنوعة من مادة الكلادينج القابلة للاشتعال.
متابعة ميدانية من محافظ القليوبية
باشر الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح عمليات التبريد في محيط المطعم المنكوب مؤكدا ضرورة إجراء فحص فني دقيق لكافة اشتراطات السلامة والوقاية من الحرائق داخل جميع المنشات التجارية بالمدينة لمنع تكرار حوادث الحريق التي تهدد حياة المواطنين وسلامة الممتلكات العامة والخاصة حيث شدد سيادته على محاسبة المقصرين في تطبيق معايير الحماية المدنية بينما استقرت الحالة الصحية للمصاب الوحيد الذي نقل الى مستشفى السلام لتلقي العلاج بعد اصابته بالاختناق فيما تلقى اثنان اخران الاسعافات الميدانية ورفضا الانتقال للمستشفى.
استجابة الاطقم الميدانية السريعة
اشاد الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح بكفاءة الاطقم الميدانية التي تعاملت مع الحريق في وقت قياسي مما حال دون وقوع ضحايا او تلفيات جسيمة حيث تواصل الاجهزة المعنية تحقيقاتها الموسعة لمعرفة مصدر الشرارة الاولى التي تسببت في الحادث مع استمرار تمركز سيارات الاسعاف في الموقع كإجراء احترازي لتأمين المنطقة وتطمين السكان الذين تابعوا بقلق جهود السيطرة على النيران التي كادت ان تتحول الى كارثة كبرى لولا التدخل الفوري وتطبيق خطط الطوارئ المعتمدة لدى المحافظة.






















