في لحظة فارقة من عمر تجربتنا الإعلامية، نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، على قراره الكريم بمنح الترخيص الرسمي لموقع «الحرية» وتطبيقه التابع، ضمن 21 موقعًا وتطبيقًا تم توفيق أوضاعها القانونية.
يأتي هذا القرار وفقًا لأحكام القانون رقم 180 لسنة 2018 ولائحته التنفيذية، ليعكس الجهود المتواصلة التي يبذلها المجلس في دعم الكيانات الإعلامية الجادة، وترسيخ قيم المهنية والانضباط في الفضاء الرقمي.
وفي هذا السياق، أود أن أؤكد أن سر نجاح المؤسسات يكمن في روح الفريق والعمل الجماعي، وفي وجود كتيبة من الجنود المخلصين الذين واصلوا الليل بالنهار من أجل رسالتنا السامية وحلمنا المشترك، كل الشكر والتقدير لفريق عمل «الحرية».. أنتم الأبطال الحقيقيون.
كما يسعدنا أن نتوجه بخالص الامتنان والعرفان للسيد المستشار القانوني أسعد هيكل، على دعمه القانوني الصادق ومرافقته للمشروع في كل مراحله، وللمحاسب تامر محمد على جهوده المتواصلة التي أسهمت في ضبط البنية المالية والإدارية للمؤسسة.
ولا يفوتنا أن نوجه التحية لكل من آمن بفكرة «الحرية» منذ لحظتها الأولى، سواء من لا يزال يواصل معنا المسيرة، أو من اختار خوض تجارب أخرى، ونكنّ لهم كل التقدير ونتمنى لهم دوام التوفيق.
لقد كانت «الحرية» حلمًا بدأ بفكرة جمعت بين الأستاذ عمرو بدر (عضو مجلس نقابة الصحفيين السابق)، والأستاذ محمد أبو زيد، والأستاذ محمود فؤاد، وكاتب هذه السطور، وبعد ستة أشهر من العمل المشترك، كان للكاتب الصحفي إبراهيم خالد، دور مهم في النصح والمشورة خلال مرحلة التأسيس، ورغم رحيل الزملاء الأعزاء لخوض تجاربهم الخاصة، فإننا نعتز بإسهاماتهم التي شكّلت لبنات هذا الكيان.
كما أتوجه بالشكر إلى كل من قدم لنا نصيحة، وكل مصدر وكاتب شاركنا هذه الرحلة، وكان جزءًا من خطوات النجاح التي حققها «الحرية».
وفي ظل هذه التحولات، تم تأسيس شركة «الحرية والإبداع للإنتاج الإعلامي»، لتكون الحاضنة القانونية والرسمية للموقع، وقد تشرفت بتولي مسؤولية رئاسة مجلس الإدارة ورئاسة التحرير، ملتزمًا بأن تظل «الحرية» وفية لاسمها، منصة تنحاز للوطن والمواطن، قولًا وفعلًا.
اخترنا أن تكون انطلاقتنا الرسمية يوم 11 فبراير 2024، في ذكرى غالية على قلوب من حملوا شعلة هذا المشروع. نحن أبناء مشروع 25 يناير، نحمل قيمها في وجداننا، ونؤمن بأن الصحافة كانت ولا تزال شريكًا في مسيرة الوعي والتحرر.
رفعنا منذ اللحظة الأولى شعارنا: “ضمير – مهنية – رسالة”، مثلث متكامل لا تقوم الزاوية الواحدة منه دون الأخرى. فحين يغيب الضمير، تفقد المهنية توازنها، وتضيع الرسالة.
وفي الختام، لا يسعنا إلا أن نُعرب عن عميق امتناننا لجمهورنا الكريم، أنتم شركاء النجاح الحقيقيون، وأنتم من صنع اسم «الحرية» في هذه الفترة الوجيزة. نعدكم بأن نظل صوتًا مختلفًا، لا ينحاز إلا إليكم.
تحية تقدير لكل من آمن بالفكرة، ولكل من دعمنا بكلمة أو بموقف.. ودامت «الحرية»، ودام الوطن.
وأخيرا شكرا لزوجتي وأسرتي العظيمة على الدعم والسند





















