اصطحب فريق من النيابة العامة 3 متهمين بقتل مدرس لسرقة توك توك في الدقهلية، إلى مسرح الواقعة لتمثيل جريمته وسط حراسة أمنية مشددة، بعد أن قررت حبسهم 4 أيام على ذمة التحقيقات.
تعود تفاصيل الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الدقهلية، إخطارًا من مأمور مركز شرطة الجمالية، يفيد بتلقيه بلاغًا من سيدة بخروج زوجها يعمل مدرس، من مسكنهما مستقلاً مركبة «توك توك» ملكه بدون لوحات معدنية وعدم عودته ، وفى وقت لاحق عثر على جثته بمياه إحدى المصارف المائية بدائرة المركز ولم يتم العثور على «التوك توك» خاصته.
على الفور، جرى تشكيل فريق بحث أسفرت جهوده عن تحديد وضبط مرتكبي الواقعة، وهم 3 أشخاص، لهم معلومات جنائية.
بمواجهتهم اعترفوا بارتكابهم الواقعة حيث قاموا باستيقاف المجني عليه حال قيادته مركبة «التوك توك» خاصته وطلبوا منه توصيلهم لإحدى القرى بدائرة المركز، وأثناء سيرهم بمكان العثور على جثة المجني عليه، قاموا بالتعدي عليه بسلاح أبيض كان بحوزة أحدهم وأحداث إصابته بجرح طعنًا إيه ثم خنقه، حتى فارق الحياة، وألقاه بمياه المصرف المشار إليه.
ثم قام بالاستيلاء على التوك توك، وهاتفه المحمول، ولاذوا بالهرب، وقيامهم بالتصرف فى مركبة «التوك التوك» بالبيع لشخص من ذوي النشاط الإجرامي، مقابل مبلغ مالي، ونجح رجال المباحث في ضبطه وأرشد عن «المركبة»، كما أرشدوا عن الهاتف المحمول المستولى عليه، وباقي ثمن بيع «التوك توك» وأضافوا بإنفاقهم باقي المبلغ المالى على متطلباتهم الشخصية، وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق.
ونشرت بوابة «الحرية» بتاريخ 6 أبريل من الشهر الجاري، قصة العثور على جثة مدرس الدقهلية الذي خرج من منزله لتحسين الدخل بجوار عمله مدرسًا بسبب ظروف الحياة القاسية، من خلال العمل على مركبة «توك توك» بعد انتهاء عمله الأساسي داخل المدرسة الفنية الثانوية بنات بمركز الجمالية، التابعة لمحافظة الدقهلية، دون أن يدري أنها ستكون السبب في كتابة الفصل الآخير من حياته.
حيث خرج المجني عليه ويدعى «محمود رفعت»، يوم الواقعة بعد صلاة التراويح قاصدًا العمل على مركبة توك توك، يجوب الشوارع بحثًا عن المال الحلال ليعود لأسرته في وجبة السحور محملا ببشاير الخير ما بين طعام وجنيهات تساعدهم في توفير متطلباتهم وشراء ملابس العيد، إلا أن السيناريو اليومي المعتاد، تبدلت أحداثه، إذ مرت ساعات ولم يرجع المدرس المكافح إلى بيته وأغلق هاتفه في ظروف غامضة وفشلت أسرته في التواصل معه.
وفي صباح اليوم الثاني للاختفائه، أسرعت الأسرة نحو مركز الشرطة لتحرير محضر اختفاء الشاب، وهو ما تحقق، وظلت رحلة البحث عنه طوال الأيام الماضية لكنه «فص ملح وداب»، حتى عثر أحد الأهالي على جثته بعد 6 أيام من الاختفاء ملقاة داخل مصرف بالقرب من قرية الإسكندرية الجديدة.




















