كتبت: حبيبه القاضي
حددت محكمة جنايات المنيا جلسة 15 سبتمبر الجاري لبدء نظر أولى جلسات محاكمة المتهمة في القضية المعروفة إعلاميًا بـ”أطفال دلجا”، والمتهمة بإنهاء حياة 6 أشقاء ووالدهم في واقعة هزّت الرأي العام المصري.
تفاصيل التحقيقات بواقعة “أطفال دلجا”
وكشفت النيابة العامة في بيانها أنها استكملت تحقيقاتها في القضية، حيث أثبتت تقارير الطب الشرعي والمعامل الكيميائية أن الضحايا توفوا نتيجة تناولهم خبزًا ملوثًا بمبيد حشري شديد السمية يُدعى “الكلوروفينابير”، والذي تسبب في انهيار التنظيم الحراري للجسم وفشل الأجهزة الحيوية حتى توقفها.
وأكدت التحريات وأدلة المعاينة التي أجرتها النيابة برفقة خبراء الطب الشرعي العثور على آثار المبيد في بقايا الخبز وأدوات الطهي داخل منزل المتهمة، كما رصدت كاميرات المراقبة اثنين من الأطفال أثناء حمل أحدهما الخبز المسموم من منزلها إلى منزل الأسرة.
اعترافات الزوجة الثانية
وأوضحت النيابة أن التحريات توصلت إلى أن الزوجة الثانية للأب هي من ارتكبت الجريمة، وباستجوابها أقرت بأنها قامت بإعداد أرغفة خبز وخلطت داخل بعضها كمية من المبيد السام، ثم أرسلتها إلى منزل الزوجة الأولى حيث كان يقيم الأب وأبناؤه، مما أسفر عن إصابتهم تباعًا بأعراض التسمم ثم وفاتهم.
ورغم إنكارها نية القتل العمد، إلا أنها اعترفت بمزج المبيد بالخبز وإرساله بدافع الانتقام من الزوجة الأولى، خاصة بعد أن أعاد الزوج الأخيرة إلى عصمته.
وأشارت التحقيقات إلى أنها استغلت اعتيادها على إعداد الخبز وإرساله للأطفال، لتحصل على المبيد وتنفذ جريمتها.
وأكد خبراء السموم أن مادة “الكلوروفينابير” من المواد عالية الخطورة، حيث تؤدي إلى انهيار وظائف الجسم الحيوية بشكل سريع، وهو ما ظهر جليًا في نتائج الفحص والتشريح للضحايا.





















