على الرغم من خيبة الأمل التي صاحبت خسارته في نهائيين كبيرين خلال عامين، إلا أن منتخب الأردن لكرة القدم نجح في كتابة فصل جديد ومشرق في تاريخه، محققًا إنجازات استثنائية حولته من فريق هامشي إلى منافس حقيقي على أعلى المستويات القارية والعربية.
ثلاثية من الإنجازات التاريخية
شهدت السنوات الأخيرة مسارًا تصاعديًا مذهلاً لـ “النشامى”، تمثل في ثلاث محطات تاريخية:
- نهائي كأس آسيا 2023: وصل الأردن إلى نهائي البطولة القارية للمرة الأولى في تاريخه، ورغم خسارته أمام قطر، إلا أنه أثبت قدرته على مقارعة الكبار.
- التأهل لكأس العالم 2026: حقق الأردن الإنجاز الأغلى بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، منهيًا غيابًا طويلًا عن المحفل العالمي.
- نهائي كأس العرب 2025: واصل “النشامى” تألقهم بالوصول إلى نهائي كأس العرب للمرة الأولى، وقدموا أداءً قتاليًا استثنائيًا أمام المغرب قبل الخسارة 3-2 في مباراة درامية.
تطور مذهل وثورة فنية
يعود هذا التطور الكبير إلى عدة عوامل، أبرزها الثورة الفنية التي أحدثها المدرب المغربي جمال سلامي، الذي نجح في بناء فريق تنافسي يمتلك شخصية قوية، وهو ما دفع القيادة الأردنية لمنحه الجنسية الأردنية تكريمًا لإنجازاته.
🚨 𝗜𝗟 𝗙𝗔𝗨𝗧 𝗦𝗢𝗨𝗟𝗜𝗚𝗡𝗘𝗥 𝗟𝗘𝗦 𝗣𝗘𝗥𝗙𝗢𝗥𝗠𝗔𝗡𝗖𝗘𝗦 𝗥𝗘́𝗖𝗘𝗡𝗧𝗘𝗦 𝗗𝗘 𝗟𝗔 𝗝𝗢𝗥𝗗𝗔𝗡𝗜𝗘, 𝗖’𝗘𝗦𝗧 𝗜𝗡𝗖𝗥𝗢𝗬𝗔𝗕𝗟𝗘 ! 🤯👏🇯🇴
🥈 FINALISTE de la Coupe d’Asie 2023
✅ QUALIFIÉE pour la première Coupe du Monde de son histoire (2026)
🥈 FINALISTE de la… pic.twitter.com/5McIZaTX6f— Instant Foot ⚽️ (@lnstantFoot) December 18, 2025
النظرة المستقبلية: ما بعد خيبات الأمل
إن خسارة نهائيين في عامين، رغم مرارتها، إلا أنها لم تكن مجرد خيبة أمل، بل كانت دروسًا هامة في رحلة بناء فريق كبير. لقد اكتسب الأردن من هذه التجارب:
- ثقة بالنفس لمنافسة أي فريق.
- خبرة دولية حقيقية في المباريات الكبرى.
- معنويات شعبية ودعم جماهيري غير مسبوق.
والآن، تتجه كل الأنظار نحو المستقبل، حيث يمثل التأهل إلى كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية فرصة ذهبية لـ “النشامى” لإثبات أنفسهم على الساحة العالمية، وتأكيد أن ما تحقق لم يكن صدفة، بل هو نتاج عمل وتخطيط لمستقبل كروي زاهر.




















