٢٥ يومًا في الحرية.
كنت شغوفًا بالعمل في الصحافة منذ الصف الثاني الإعدادي، و من أجل ذلك دخلت كلية الإعلام قسم الصحافة و تخرجت منها.
و عقب تخرجي من الكلية عام 2019، حاولت كثيرًا العمل داخل مجال الصحافة، و كانت أول محاولاتي في يوم السبت الموافق 30 من شهر نوفمبر عام 2019.
حيث تواصلت مع رئيس التحرير الحالي “للحرية” “عمرو بدر”، عن طريق بعض الأصدقاء المشتركين، و السبب الأساسي لاختياري تلك الشخصية، يرجع إلى سماعي عنه الكثير سواء من الصحافة أو التلفاز.
لكن تلك المرة لم تكلل بالنجاح؛ بسبب ظروف قاسية ألمت بي.
ومع بداية شهر يونيو الحالي، رأيت منشورًا، عن تأسيس موقع “الحرية”، فرغبت كثيرًا في الانضمام لتلك التجربة.
و تمكنت هذة المرة من النجاح؛ حيث بدأت العمل في الحرية منذ 25 يومًا وبالتحديد من يوم الأحد الموافق 25 يونيو.
عندما ذهبت إلى المكان لأول مرة، لم أكن أعرف أحدًا سوى رئيس التحرير”عمرو بدر”، و لكن بعد مرور 25 يومًا، أصبحت صديقًا للجميع.
ما يعجبني في الحرية، أنها تأخذ من اسمها ، يمكنك كتابة ما تشاء، بشرط عدم التجاوز في حق أحد، أو نشر معلومات مغلوطة و بدون وثائق.
في بداية عملي؛ لم أكن راضيًا، بشكل كافي عن مستوى صياغتي للأخبار أو المقالات، و لكن كان عزائي، أن تلك التجربة؛ تمثل التجربة الأولي الحقيقية بالنسبة لي.
و مع توجيهات أصحاب الخبرة من زملائي، والمشرفين على الموقع، بدأت كتابتي تتحسن رويدًا رويدًا.
لكن لي بعض الملاحظات على التجربة، في البداية الخطوط المستخدمة في كتابة الموضوعات على الصفحة لا تروق لي، أشعر و كأنها بمثابة أذى بصري، و المهم في عرض المواضيع هو الكتابة بشكل يريح عين القارئ.
كما أن هناك أيضًا طوفان سياسي على محتوى الموقع، و الاهتمام الأكبر يرجع إليها.
احتواء الموقع على أقسام قليلة، لكن تلك النقطة قد ترجع إلى قلة عدد العاملين في الموقع.
و على الرغم من ذلك يقدّم الموقع عملًا عظيمًا، وأنا فخور بأنني جزء من ذلك الكيان، و أتوجه بالشكر لجميع الزملاء الموجودين على تعاملهم بصورة جيدة معي دون كلل أو ملل.





















