لفت سليم عويس، المسؤول الإعلامي في المكتب الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، إلى بشاعة الدمار الذي أصاب قطاع غزة، مؤكدًأ أنّ حجم الدمار والمعاناة في قطاع غزة أكبر من المعروض على شاشات التلفزيون.
وأوضح عويس، خلال تصريحات تلفزيونية: أن الأمم المتحدة موجودة في غزة قبل بدء الحرب ومازالت تقدم ما استطاعت من خدمات ومساعدات للأطفال والمدنيين في قطاع غزة.
وقال “عويس”: “كنت هناك قبل أسبوعين ونقلت للإعلام والزملاء وكل المحافل أن حجم المعاناة أكبر مما يظهر على شاشات التلفزيون”، مضيفاً: “شاشات التلفاز لا تستطيع أن تنقل مدى المعاناة اليومية للأطفال وعائلاتهم”.
وأشار إلى أن التقارير جزء كبير على الدوام من عمل المؤسسة لإرسالها لمنظمات الأمم المتحدة التي يمكنها اتخاذ القرارات، والدول الأعضاء الذين قد يكون لهم تأثير على مجرى الأمور في الأرض للوصول إلى وقف إطلاق النار، مشددًا، على أن هذا الأمر، هو المطلب الأساسي والأول لكل المنظمات الإنسانية على الأرض.






















