كتب: محمود صبري
في صدد الموسم الدرامي المحتدم لموسم رمضان 2026، تبرز وجوه فنية قادرة على سرقة الضوء بمجرد ظهورها على الشاشة منتشية بالموهبة والحضور المميز، لكن ما حققته الفنانة والإعلامية «يمنى طولان» هذا العام تخطى مجرد الحضور العابر؛ إذ تحولت إلى حالة فنية وجماهيرية لاقت الإشادات وتصدرت المشهد؛ بفضل صقلها الفني وإطلالاتها البهية على الشاشة من خلال مسلسل «كلهم بيحبوا مودي» من بطولة ياسر جلال.
• بين الرقة والقوة.. عبقرية الأداء في مسيرة يمنى طولان
لم تكن رحلة يمنى طولان محض الصدفة، بل هي نتاج تراكم معرفي وفني بدأ منذ نعومة أظفارها منذ وقوفها الأول أمام الكاميرا في «فوازير عمو فؤاد» وصولاً إلى كونها واحدة من أبرز الوجوه الإعلامية التي قدمت محتوى قيمًا نال تقدير المؤسسات والجمهور على حد سواء.
يتجلى تميز أداء يمنى في قدرتها على توظيف تعبيرات وجهها؛ لخدمة الشخصية، وتجمع بذكاء فطري بين الرصانة الإعلامية والمرونة الفنية، إذ تؤمن بأن الموهبة هي المحرك الأساسي، لكنها تدعم هذه الموهبة بوعي فني يجعلها تختار أدوارها بعناية فائقة، مؤكدة أن الفن بالنسبة لها ليس مجرد مهنة، بل هو «نبض الحياة».
• «شيري».. تمرد العاطفة في مواجهة الواقع
ضمن فعاليات مسلسلها الأحدث «كلهم بيحبوا مودي»، لفتت الانتباه، بتوجيهات المخرج أحمد شفيق ورؤية المنتجة مها سليم، إذ تقمصت يمنى شخصية «شيري» تلك المرأة التي تحارب طواحين الهواء في حب بطل العمل النجم «ياسر جلال ــ مودي»، واستطاعت يمنى أن تنقل للمشاهد التوتر الدرامي الذي تعيشه الشخصية؛ فهي ترفض الاستسلام لواقع يمنعها من حبيبها بحكم روابط الصداقة التي تجمعه بزوجها.
• بين الشاشة والحياة.. بعض المعلومة تلخص مسيرة النجمة الصاعدة
من خلال الغوص في تفاصيل مسيرة وحياة يمنى طولان، يستعرض لكم موقع «الحرية» أبرز المحطات التي شكلت شخصيتها:
الجذور: نشأت في بيت يقدس العمل الإعلامي والفني، فوالدتها قامة إعلامية كبرى، وشقيقاتها يسيرون على نفس النهج.
الانطلاقة: سجلت بدايتها كطفلة موهوبة في «فوازير عمو فؤاد»؛ لتؤكد أن الكاميرا كانت صديقتها منذ الصغر.
الاحتراف الإعلامي: تخصصت في البرامج الطبية الراقية، وحصد برنامجها «اتغير مع يمنى» جوائز كأفضل محتوى طبي.
التحول: انتقلت من مقعد المذيعة إلى بلاتوهات التمثيل، معتبرة أن التركيز في التمثيل هو سر غيابها المؤقت عن الغناء.
الغناء: تمتلك حنجرة مميزة، وأثبتت ذلك من خلال أغنيتها «واتس آب» التي حققت صدىً واسعًا بطابعها المبهج.
المثل الأعلى: تستلهم روحها الفنية من وقار أحمد مظهر وسحر السندريلا سعاد حسني.
فلسفة النجاح: ترى أن الموهبة هي الحكم الأول، وتحمد الله دوماً على نعمة القبول والجمال.
الرؤية المستقبلية: تضع نصب عينيها «القمة» خلال السنوات الخمس القادمة.
الشغف الكروي: أهلاوية مخلصة، وتعتبر النجم محمد صلاح قدوة رياضية وعالمية.
الجانب الإنساني: تعشق السفر، الموسيقى، وتجد في الوجبات البحرية «اللوبستر» متعتها الخاصة.
الهوى الموسيقي: تنحاز للأصوات الطربية والشبابية العذبة مثل عمرو دياب، أنغام، وكاظم الساهر.
الوعي الفني: ترفض الوجود لمجرد الظهور، وتشترط جودة العمل ومناسبته لها للمشاركة في أي مشروع جديد.






















