انتقد الكاتب الصحفي يحيى قلاش، نقيب الصحفيين الأسبق، تجاهل نقابة الصحفيين في الاجتماعات الأخيرة الخاصة بتطوير منظومة الصحافة والإعلام، التي جاءت تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.
المسلماني يواجه «ألاعيب مكشوفة» في محاولات تطوير ماسبيرو
وقال قلاش، إن ما فعله المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، بعقد اجتماع لتنفيذ توجيهات الرئيس، خطوة إيجابية، معربًا عن أمله في أن يدعو المهندس خالد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى للإعلام، لاجتماع مماثل خلال الفترة المقبلة، وأن يواصل أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، جهوده في تطوير ماسبيرو وأن لا تحبطه «ألاعيب مكشوفة».
وأكد أن خريطة الطريق التي طرحها الرئيس، والتي تستهدف تطوير الصحافة والإعلام، وضخ دماء جديدة في شرايين المهنة، وتحقيق التعددية وإتاحة المعلومات وتحسين أوضاع العاملين، لا يمكن أن تتحقق في ظل تغييب أصحاب المصلحة الحقيقية، الممثلين في نقابة الصحفيين.
النقابة قدمت نموذجًا للحوار بمؤتمرها العام السادس
وأوضح أن النقابة قدمت قبل أشهر نموذجًا للحوار الوطني بعقد مؤتمرها العام السادس، والذي شارك فى الحوار الجميع بكل تنوعاته، ودار حول العديد من القضايا، التي تناولها الرئيس في حديثه، بل وكانت أول من تجاوبت مع دعوة الرئيس ودعت للعمل المشترك مع كل الأطراف المعنية من اجل تنفيذها.
وشدد على أن أي محاولة للالتفاف على دور النقابة «تكرّس وضعًا يحذر منه الرئيس نفسه، وتهدد الفرصة الأخيرة لإنقاذ المهنة».
واعتبر قلاش، أن الأخطر في تغييب النقابة عن المشهد هو «زرع اليأس لدى القطاعات الواسعة من الصحفيين، وهم الشباب الذين يرون ان تغيير واقعهم وأحوال مهنتهم على هذا النحو، الذي تبعث به الرسائل الصادرة عن شكل وطريقة هذه الاجتماعات، قد أصبح بعيد المنال».
إقرأ أيضا.. يحيى قلاش: هناك جهات لا ترى مصلحة في عودة دور الصحافة والإعلام المصري كقوة ناعمة تقود وتؤثر





















