تجري الأيام الأخيرة قبل نهائي دوري أبطال إفريقيا بسرعة بالغة، يكاد لا يعرف قيمتها إلا لاعب سريع، تسابقت خطواته نحو المجد دائمًا، ولم نجد أفضل ولا أسرع من ياسر ريان لاعب الأهلي النفاثة، حتى نحاوره عن نهائي الحلم العربي بين الأهلي والترجي التونسي.
وعانق ياسر ريان العديد من الألقاب مع الأهلي، وترك جيناته تُكمل المسيرة في نجله أحمد، لكن الذهب لا يصدأ، وتبقى ذكريات ياسر ريان مع الأهلي خالدة في أذهان الجماهير، فكيف يرى نهائي الأهلي والترجي بعين المحلل والمدرب الخبير، بعدما عاش مثلها بعين اللاعب عشرات المرات، هذا ما سيُجيب عنه في الحوار التالي.

وفي بداية حديثه لـ الحرية، أكد ياسر ريان “النفاثة أو الجناح الطائر للأهلي” كما كانوا يلقبونه، على أن تاريخ مشاركات الأهلي والترجي وما قدماه في مسيرتهما ببطولة دوري أبطال إفريقيا هو النتاج الطبيعي لتواجدهما معًا للمرة الثالثة في النهائي، وأن الوصول للنهائي يعني المرور بمشوار طويل لكل فريق قابل فيه منافسين أقوياء، استطاع التغلب عليهم وعلى كل ما واجهه حتى التواجد في النهائي.
وأضاف ريان عن تأثر الأهلي والترجي بغياب الحراس الكبار “الشناوي وبن شريفية”، مشددًا على أن الفرق الكبيرة صاحبة التاريخ لا تتأثر بمثل تلك الأمور، وهو ما يتضح بتألق مصطفى شوبير مع الأهلي وأمان الله مميش مع الترجي، ما يقدماه من مستويات كبيرة رغم أنها التجربة الأولى لكلا منهما مع فريقه.
وعن نصائحه وما يمكن أن يقدمه للاعبين من محفزات قبل مباراة الذهاب في تونس، أجاب ريان: الهدف الأساسي من مباراة الذهاب في رادس هو العودة بأقل الخسائر، حتى يظل الموضوع في يد الفريق وتحت سيطرته، فلابد أن لا تخرج نتيجة المباراة عن النتائج التالية “الفوز أو التعادل أو حتى الخسارة بهدف، أكثر من ذلك ستزداد الأمور صعوبة على الفريق.

وشدد نجم الأهلي الأسبق عن أن مستوى الأهلي ونتائجه في بطولة الدوري لن تؤثر على أداؤه في مباراتي الترجي، فالترجي تلقى خسارتين والأهلي هُزم أمام البنك الأهلي قبل مواجهة مازيمبي، وكلاهما تأهل للنهائي.
واختتم ياسر ريان تصريحاته لـ الحرية، مؤكدًا على أن إمام عاشور سيكون صاحب دور كبير في قيادة الأهلي في مباراتي نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام الترجي التونسي، وأنه سيكون كلمة السر في تتويج الأهلي باللقب.




















