استقبل المركز القومي للبحوث، التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وفدًا صينيًا رفيع المستوى من جامعة هواتشونج للعلوم والتكنولوجيا بمدينة ووهان، في زيارة تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات البحث العلمي، وتبادل الخبرات في التكنولوجيات الحيوية وتحسين الوراثة المحصولية.
وأكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن هذه الزيارة تأتي في إطار توجه الدولة نحو دعم الشراكات الدولية مع كبرى المؤسسات العلمية العالمية، مشيرًا إلى أن التعاون البحثي مع الجانب الصيني يمثل فرصة استراتيجية لتطوير مشروعات تخدم أولويات التنمية في مصر، وعلى رأسها الأمن الغذائي.
واستقبل الدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز القومي للبحوث، الوفد الصيني الذي ترأسه الدكتور زانج كوفيا، مدير المختبر الوطني الرئيسي لتحسين الوراثة المحصولية بجامعة هواتشونج، بحضور عدد من قيادات المركز، بينهم الدكتورة وفاء محمد عبد الرحيم، عميد معهد البحوث الزراعية والبيولوجية، والدكتور محمود حزين، وكيل المعهد، والدكتورة هبة عبد العزيز موسى، منسقة الزيارة، وعدد من أعضاء هيئة البحوث.
واستعرض اللقاء تاريخ المركز القومي للبحوث وإمكانياته البحثية المتقدمة، من خلال فيلم وثائقي تضمن أبرز معاهد المركز الـ14، ومراكزه البحثية المتميزة، والمزرعة البحثية بالنوبارية، وفرعه الجديد بمدينة 6 أكتوبر، إلى جانب شركة المركز للمنتجات الابتكارية.
وأكد الدكتور ممدوح معوض أن المركز القومي للبحوث، باعتباره أكبر مؤسسة بحثية في الشرق الأوسط، يسعى لتعميق التعاون العلمي مع الجامعات الصينية في المجالات ذات الأولوية، مثل الزراعة والغذاء والتقنيات الاستراتيجية والعلوم المستقبلية، بما يسهم في تطوير منظومة البحث العلمي محليًا وإقليميًا.
من جهته، أعرب الدكتور زانج كوفيا عن تقديره للتقدم الذي يشهده المركز القومي للبحوث، مشيدًا بدوره في دعم الابتكار وتطبيقات البحث العلمي، مؤكدًا تطلع جامعة هواتشونج لتعزيز الشراكة مع المؤسسات البحثية المصرية، خاصة في مجال تحسين سلالات المحاصيل الزراعية.
واختُتمت الزيارة بجولة تفقدية داخل المعامل المركزية ومعرض المنتجات البحثية، حيث استعرض الباحثون أحدث الابتكارات والتقنيات المُستخدمة، كما شهدت الزيارة تبادل الدروع التذكارية وتقديم شهادات التقدير بين الجانبين، في تأكيد رمزي على عمق العلاقات البحثية بين مصر والصين.






















