في خطوة دبلوماسية غير مسبوقة، أفادت قناة القاهرة الإخبارية بأن وفداً أمريكياً رفيع المستوى زار دمشق لبحث دعم عملية سياسية شاملة بقيادة سورية تهدف إلى تشكيل حكومة تُحترم فيها حقوق السوريين، وأكدت السفارة الأمريكية في سوريا أن هذا اللقاء يأتي في إطار مساعي واشنطن لدعم الاستقرار السوري وتحقيق انتقال سياسي يضمن العدالة والحقوق لجميع أطياف الشعب السوري.
تعتبر هذه الزيارة الأولى من نوعها لمسؤولين أمريكيين لدمشق منذ أكثر من عقد من الزمن، مما يشير إلى تحول كبير في السياسة الأمريكية تجاه الأزمة السورية. ويضم الوفد الأمريكي مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط، باربرا ليف، والمبعوث الرئاسي لشؤون الرهائن، روجر كارستينز، وعدداً من كبار المسؤولين، الذين أكدوا على دعم الولايات المتحدة لأي عملية سياسية تحقق تطلعات الشعب السوري.
تأتي هذه الزيارة في وقت حاسم، حيث يسعى المجتمع الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، إلى استئناف جهود الحوار الوطني الشامل في سوريا ودعم الاستقرار الإقليمي.
ومن جانبها أكدت الحكومة السورية أن اللقاء كان إيجابياً، وأنه سيسهم في إحداث تقدم ملموس في العملية السياسية السورية.





















