كشفت الفنانة وفاء سالم خلال لقاء حصري في برنامج «بين السطور» مع الإعلامية يمني بدراوي على قناة TEN، عن أهم محطات حياتها الشخصية والفنية، وتجاربها الإنسانية الصعبة، وأسباب ابتعادها عن الوسط الفني، بالإضافة إلى حبها العميق للأطفال والكلاب البلدي.
وقالت وفاء سالم إنها تحب الكلاب البلدي لأنها تمنحها شعورًا بالونس والراحة، مضيفة أن الفن في بداياتها كان بالنسبة لها مصدر خير وجمال، لكنها لاحقًا شعرت بتغيرات داخل الوسط الفني دفعتها للتفكير في الابتعاد مؤقتًا عن التمثيل.
وأضافت أن تجربتها في فيلم «النمر الأسود» مع المخرج الراحل عاطف سالم كانت مميزة، حيث اقترحت أن تتحدث شخصيتها باللغة الألمانية، لتكون أقرب إلى شخصية زوجة شقيقها الحقيقية، ما أضفى مصداقية أكبر على الدور.
وكشفت أنها أسست مركزًا تعليميًا للأطفال بدافع حبها الشديد للأمومة، مؤكدة أنها كانت تتمنى أن يكون لديها عدد كبير من الأبناء.
وتحدثت وفاء عن صدمة تعرضها للخداع أثناء إحدى عمليات التجميل، حيث ظهر لاحقًا فيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي يشوه ملامحها، لكنها لم تتخذ إجراءات قانونية رغم ما شعرت به من ألم وخيبة أمل.
وعن علاقتها بابنها، قالت إن قراره بالاستقلال عنها كان جزءًا من تجربته الحياتية، لكنه أظهر لها الدعم والتقدير لكونها امرأة قوية، وهو ما منحها دفعة كبيرة في مواجهة صعوبات الحياة.
وكشفت الفنانة أيضًا عن معاناتها مع نوبات الهلع التي جعلتها تشعر أحيانًا بعدم القدرة على التنفس أو الاستمرار، حتى وصلت في لحظة ما إلى التفكير بإنهاء حياتها، لكنها استعادت قوتها بمساعدة ابنها الذي اصطحبها إلى مصحة لتلقي العلاج.
وأكدت وفاء سالم أنها تعرضت للتحرش في طفولتها من أحد الأقارب، مشيرة إلى أن هذه التجربة المؤلمة تركت أثرًا نفسيًا كبيرًا عليها وصعّبت عليها تكوين علاقات عاطفية في حياتها لاحقًا، لكنها استطاعت التغلب على هذه المحن بشجاعة وصبر.
















